هل تحقق ألعاب النت ما عجزت عن تحقيقه المنظمات الدولية والإنسانية في
عملها الدؤوب لإفشاء السلام بين أبناء البشر ؟ سؤال تبادر إلى ذهني إثر ما لاحظته
من تغير في سلوك ولدي الذي يبلغ من العمر (12) سنة ، فبعد أن
لا
اغالي إذا قلت، ان الكثير مما يجري الان في العراق الآن سببه عدم تسليح
الجيش العراقي بالشكل الذي يوفر له القدرة والمرونة الكافية في مواجهة
التحديات الأمنية التي يواجهها البلد، وقد لا نأتي بجديد أيضا إذا ما قلنا
ان الكثير من مشاكل العراق مع دول
يثبت الارهاب يوما بعد يوم
انه ليس مجرد خطر عابر ينمو في بيئات معينة ، فهذه الرؤية القاصرة لم يعد لها وجود
بعد أن شق الارهاب طريقه إلى بعض البيئات التي كانت آمنة إلى وقت قريب كسوريا
واليمن ، فضلا عن بيئات اخرى لا تتميز بتنوع اثني كـ ليبيا والجزائر .
بعد نكسة الجيش العراقي في الموصل وسيطرة تنظيم داعش الارهابي
والفصائل المسلحة على مساحات واسعة من محافظتي نينوى وصلاح الدين ، شاعت في بعض
وسائل الأعلام وفي شبكات التواصل الاجتماعي الكثير من الأخبار التي تتحدث عن ما
سمي بـ( جهاد النكاح ) ، وعن قيام بعض العراقيات من سكان المناطق الخاضعة
جريدة الصباح العراقية
بعد سيطرة تنظيم "داعش" الارهابي على الموصل، صدرت بعض التصريحات التي شككت
في إمكانية بقاء العراق بلدا موحدا، مقترحة كحل للأزمة العراقية، تقسيم
العراق إلى ثلاثة أقاليم، لا بل هناك من اقترح إزالة العراق من الوجود
واستبداله بثلاث دول
ترددت انباء حول عزم تنظيم داعش إعدام الأسرى من الجنود والشرطة ، نهيب
بكم يا ابناء العشائر العراقية الأصيلة التصدي لهم ، ومنعهم من اقتراف هذه الجريمة
بحق اخوانكم العراقيين .