باسم محمد حبيب
ذكر القرآن الكريم عدد من الأصنام والأوثان في
سياق ذمه لها ورفضه لعبادتها ، ومن هذه الأصنام ( اللات والعزى ومناة ويغوث ويعوق
ونسر وغيرها ) ( سورة النجم : 19 - 20 ، سورة نوح : 21 - 28 ) ، لكن ما يلاحظ هو عدم ذكر ( هُبل ) إله قريش الأكبر على الرغم من أن
قريش هي اكثر من وقفت بوجه الدعوة الإسلامية والأجدر بأن يتم ذم عبادتها وديانتها ،
فلماذا تجاهل القرآن ذكر هذا الإله من دون الآلهة الأخرى ؟









