باسم محمد حبيب
المعركة السياسية المحتدمة في البلد تجاوز مداها الأروقة السياسية ، أي البرلمان والوزارات والحكومات المحلية والقضاء وما إلى ذلك ، بل شملت حتى المنابر الدينية
باسم محمد حبيب
المعركة السياسية المحتدمة في البلد تجاوز مداها الأروقة السياسية ، أي البرلمان والوزارات والحكومات المحلية والقضاء وما إلى ذلك ، بل شملت حتى المنابر الدينية
العنصرية يمكن تلمسها في بلدنا ليس في النظرة والموقف الاجتماعي فقط ، بل وحتى في التعاطي السياسي والإداري أيضا ، وهذا ما نراه في عدم حصول محافظات الجنوب المهملة على إستحقاقها من مشاريع
باسم محمد حبيب
منذ نشوء الحضارة الصينية قبل ثلاثة آلاف وخمسمائة سنة ، وهذه الحضارة لم تظهر أي ميل للإنتشار خارج محيطها الجغرافي الحضاري ، الشرق الآسيوي أو منطقة الشرق الأقصى ، أنطلاقا من نمط تفكيرها
باسم محمد حبيب