باسم محمد حبيب
تعد شركة (google ) من أهم الشركات العالمية المتخصصة بالنت ، فقد
حازت على نجاح منقطع النظير في الاستخدامات الالكترونية المختلفة ، لاسيما بشكل خاص
محركها الشهير الذي يعد الأشهر في عالم
النت على الإطلاق ، حتى بزت في ذلك اعرق الشركات العالمية في هذا المجال وأهمها شركتي (
ميكروسوفت ) و (ياهو ) ، حيث تسيطر (كوكول) على مانسبته (65 بالمائة ) من
الاستثمارات الخاصة بعالم النت ، وهي نسبة كبيرة تدل على حيوية هذه الشركة ونشاطها الالكتروني الكبير،
الذي شمل معظم أرجاء العالم في بحث دؤوب
عن النجاح والتألق ، الذي يتم عادة من خلال إغراء المستخدمين الذين تمتعوا بالوصول إلى
منتجات ( كوكول ) بلغاتهم الوطنية ، وليس بلغات أخرى قد لا يتسنى للكثيرين إتقانها
بسهولة ، ولعل ميزة (كوكول ) الأولى في إتقانها لمعظم اللغات في العالم ، ومحاولتها
الوصول إلى مختلف الأنشطة الاجتماعية والسياسية والثقافية والإعلامية والعلمية
والاقتصادية وغيرها ، إلى درجة يمكن عدها نظرا لهذا النشاط الكبير من أهم مصادر المعلومات في العالم ، ومع ذلك ورغم هذا النجاح
المذهل مازالت ( كوكول ) دائبة في البحث
عن كل ما هو جديد في المجال الالكتروني من
اجل الارتقاء بعملها إلى الأفضل ، فلديها طموح كبير في النجاح والانتشار ، يتأتى من خلال
محاولتها تحصيل
الأفكار والمقترحات من مستخدميها
المنتشرين عبر العالم ، لتتمكن من
خلالها من تطوير خدماتها وتوسيع استثماراتها لتغطي مجالات أوسع ، والمتصفح لشبكة
الانترنيت والمشترك في كوكول يستطيع بسهولة معرفة طرق كوكول في الوصول إلى الأفكار
والمقترحات ، وعملها الدؤوب من اجل تطوير عملها وتوسيعه إلى أعلى مدا ممكن .
ولكوني من المعجبين بكوكول ومن المشتركين في الكثير من
منتجاتها النتية ، أود أن اطرح فكرة ربما فيها بعض الفائدة لعمل كوكول بشكل عام
ولجانبها الإعلامي بشكل خاص ، فهناك حاجة لتحرير الأخبار بواسطة المستخدمين
العاديين ، لان كما كبيرا من الأخبار تحصل
دون أن ترافقها متابعة إعلامية ، فيضيع
اغلبها أو يفقد بريقه بفعل التغطية الإعلامية المتأخرة ، واعتقد أن كوكول تستطيع
بما تملك من تقنية رفيعة ومشتركين كثيرين تشييد خدمة إعلامية ضخمة في عالم النت
الفسيح ، تبنى بشكل خاص على جهود ومساهمات
المستخدمين العاديين ، بحيث يمكن لأي مشترك المساهمة في الجهد الإعلامي الحر من
كوكول بغض النظر عن مؤهلاته ، وبالتأكيد فان كوكول مؤهلة للعب دور المورد
الإعلامي للكثير من الأخبار المهمة ،
شريطة أن تؤسس قسما محترفا يتمتع ببعض
الميزات و الخبرات الملائمة ، فقد تكون الكثير من الأخبار الآتية من المستخدمين غير
المتخصصين بسيطة وعادية ، إلا أن هذا لا يمنع من العثور على أخبار مهمة بين كم الأخبار العادية ، فتغدو كوكول مصدرا من
مصادر الأخبار ، التي ستسهم في رفع الغموض عن الكثير من الأحداث المهمة أو تطرح
الخبر من زاوية أخرى غير زاوية الإعلام
المحترف .
أن وكالة الأنباء الحرة من كوكول إذا ما أسست ، لن تحتاج
الكثير من الكوادر ، لأنها ستعتمد على أسلوب شبيه بأسلوب الموسوعة الحرة (
ويكيبيديا ) ، بحيث يستطيع المستخدمين
العاديين تحرير الأخبار وتغييرها بحرية ودون الحاجة إلى إشراف من جهة ما ، فميزة الخبر الحر انه يكون بسيطا
وتلقائيا ، إلا انه قد يقدم معلومات قد لا يتسنى الحصول عليها بوسائل أخرى،
ما قد يضع كوكول كواحدة من الواجهات
المهمة في عالم الإعلام ، فيرتفع شانها
وتنموا تقنيتها وتزداد مساهمتها في تطوير الفعاليات الرقمية ..هذه الفعاليات التي اخذ دورها بالتصاعد بعد
أن نمت نموا عظيما وحازت على اهتمام الكثيرين في كل أنحاء العالم
، فالحضارة الرقمية قادمة ولا سبيل لوقفها أبدا
...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق