ينقسم
المجتمع العراقي عمليا إلى طبقتين متباينتين في المنزلة والامتيازات ،
الأولى طبقة السادة وتضم كل من المجموعة المسماة بفئة ( السادة ) ، وهم
الذين ينتسبون إلى سلالة الرسول ، وفئة الشيوخ والأغوات ، التي كانت
شهدت محافظة ديالى يوما داميا ، عندما قامت مجموعة مسلحة مجهولة
الهوية بإستهداف المصلين في جامع مصعب بن عمير ، ما أدى إلى سقوط العشرات من
الضحايا والمصابين ، في عمل يعد الأسوأ من نوعه في هذه
الصباح العراقية
بعد انتهاء مفاوضات تكليف رئيس جديد للوزراء، بدأت مفاوضات تشكيل الحكومة
التي ربما لا تقل صعوبة عن سابقتها، كما حدث في الحالات السابقة، ومكمن
الصعوبة في
اشتكى صديق لي من مجاورة بيته
لأربع مساجد ، يستخدم كل منها مكبرات الصوت في رفع الأّذان وإلقاء المحاضرات
الدينية وتلاوة القرآن وقراءة الأدعية والمراثي
، التي غالبا ما تدوم لعدة ساعات ، ويذكر الصديق
الصباح العراقية منذ مدة ونحن نسمع في وسائل الإعلام نداءات واستغاثات من مواطنين ومسؤولين،
تطالب بإغاثة آمرلي المحاصرة منذ أكثر من شهرين من قبل المجموعات
الارهابية، إذ
تعد الديانة الأيزيدية من
الديانات العريقة في العالم ، إذ يعود زمنها إلى عدة قرون ، وقد اختلف المؤرخون
حول أصولها وزمن ظهورها فضلا عن تسميتها ، وفيما يخص التسمية ظهرت اراء عديدة : منها
نسبتها إلى