السبت، 25 أغسطس 2012

حرب الأجندات في سوريا

باسم محمد حبيب
الصباح العراقية / 25 آب 2012 

وأخيرا وضع الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) يده على الجرح السوري مشخصا ما يجري في سوريا بأنها حرب بالوكالة يشارك فيها لاعبون إقليميون ودوليون مؤكدا بذلك

الجمعة، 24 أغسطس 2012

اتحاد دعاة العلمانية في العراق

باسم محمد حبيب
العلمانية ( Secularism ) اصطلاحا تعني فصل المعتقدات الدينية عن السياسة أي جعلها شأنا شخصيا لا يثاب عليها المرء ولا يعاقب فيكون للدين اختصاصه الذي يتمثل بشكل خاص بالفروض الدينية المترتبة على الفرد فيما يكون للسياسة مجالها الذي يتمثل بالفروض التي لها علاقة بالشأن الدنيوي .
ان اهم ما في العلمانية انها تشكل منهجا وسطا بين نموذجي الدولة الدينية والدولة الالحادية فهي لا تربط الدين بالسياسة ولا تجعلهما في قطيعة كاملة انما تتعامل معهما بحسب تخصصهما فيكون للدين مجاله المنعزل عن السياسة وللسياسة نطاقها المستقل عن الدين الامر الذي يجعلهما اكثر مرونة في التفاعل مع المحيط أو التعاطي مع الواقع الذي يعملان في إطاره .
ان الدعوة إلى إختيار النموذج العلماني في بناء الدولة العراقية الجديدة ليست مرتبطة بقراءة معادية أو متنكرة للدين انما بقراءة معاينة للواقع العراقي المليء بالعقد والإشكالات لا سيما العقد القومية والدينية والطائفية في نفس الوقت الذي يجب فيه اعطاء الدين دوره التربوي والاخلاقي ليكون عاملا إيجابيا من عوامل بناء الدولة .
ولاننا نواجه طروحا متناقضة مع هذا الامر وسلوكيات تتعارض مع المطالب الاساسية التي تحتاجها الدولة لتبنى بشكل صحيح ولتبعثر الجهود وتشتت الاصوات التي تنادي بالتصحيح وبالاخذ بالنهج العلماني فأنني اقترح إنشاء اتحاد يضم كل دعاة العلمانية في العراق من اجل ايجاد ارضية للتنسيق والعمل المشترك حتى لا تتبعثر الجهود وتطيش الطاقات بعيدا عن الهدف المرتجى .
ان وجود اتحاد يجمع أتباع هذه الشريحة الوطنية يساعد كثيرا على لفت الانتباه إلى هذا المسعى ويرفع من صوت المنادين بهذا الخيار السياسي وصولا إلى التأثير الفاعل في القاعدة الجماهيرية التي تشكل العامل الاساس في أي تغيير على هذا الاتجاه .

الاثنين، 20 أغسطس 2012

الحرية لجوليان اسانج

باسم محمد حبيب
يواجه مؤسس موقع ويكيليكس (جوليان اسانج) امكانية الوقوع في قبضة الشرطة البريطانية على الرغم من لجوئه إلى سفارة الاكوادور وحصوله على اللجوء السياسي منها

السبت، 18 أغسطس 2012

لا تكونوا اعداءا لبلدكم

باسم محمد حبيب
ما يجري الان على الساحة العراقية من قتل وترويع وارهاب يصعب ان نجد له مثيلا في اي مكان آخر بما في ذلك وبشكل خاص المناطق المضطربة من العالم ويزيد استغرابنا واندهاشنا إذا ما علمنا ان معظم هذه العمليات تجري بأيدي العراقيين اي ان العراقيين هم الذين يقتلون ويروعون ويرهبون ابناء جلدتهم لاغراض ودوافع شتى .
ان استهداف العراقيين لبعضهم البعض وبهذه البشاعة العجيبة هو نوع من المرض النفسي والاجتماعي وهو يشبه اعتداء ابناء العائلة الواحدة على بعضهم البعض أو قتلهم لبعضهم البعض وإذا ما علمنا ان معظم هذا يحصل لصالح اجندات خارجية لعلمنا مقدار ما في هذا الامر من سوء وفضاعة فليس هناك ما هو اسوأ من قتل عراقي أو اغتصاب عراقية لصالح مشروع اجنبي أو اجندة خارجية فما هو الفرق بين هذا الفعل والعمالة  للاجنبي أليسا صورتان لملمح واحد ام اننا مخطئون  .
ان قتل العراقيين لاي سبب كان أو انسجاما مع اجندات خارجية لا يمكن ان يوصف بغير الخيانة للوطن والعمالة للاجنبي صاحب تلك الاجندات ولا يمكن لاي شرح ان يبرر هذا العمل المجافي لكل القيم والمعاني الوطنية والانسانية إلا ان نكون اصحاب منطق مختلف عن منطق البشر الآخرين .
انني اسأل ممتهني قتل العراقيين من العراقيين انفسهم بربكم هل شاهدتم او سمعتم من يتلذلذ بقتل ابناء وطنه أو من يفاخر بأنتهاك شرف بنات الوطن ؟ وهل شاهدتم او سمعتم من يعمل ذلك لصالح اجندات خارجية ؟ أليس من المعيب ان يحصل مثل هذا في بلد كالعراق عرف اقدم الحضارات وشهد اولى الديانات ؟ 
ان ما يجري في العراق ليس مخالفا لكل القيم والمباديء الانسانية وحسب بل وبعيد عن المنطق ايضا ولا يمكن ان يوصف بغير ذلك على الاطلاق فأرحموا بلدكم ايها العراقيون .

الاثنين، 13 أغسطس 2012

العراق ومكافحة الإرهاب

باسم محمد حبيب
الصباح العراقية /  13 آب 2012


مكافحة الإرهاب في أي بلد يتعرض للإرهاب لابد أن تحتوي وسائل وأساليب كثيرة وبالضرورة تبعا لشدة الخطر الإرهابي ومستوياته وأساليبه بحيث تتعدد جوانب هذه المكافحة فتشمل التسليح والاستخبارات والتدريب والتربية والتعليم والإعلام وغيرها وكل ذلك من اجل تحقيق العديد من النجاحات المحجمة للإرهاب والمقلصة لمستوياته وخسائره وهذا ما رأيناه في الكثير من البلدان التي تواجه الإرهاب لا سيما وبشكل خاص في أميركا والبلدان الأوروبية.
ونظرا لان العراق من البلدان المستهدفة من الإرهاب بل والبلد الأكثر تعرضا له وتضررا منه فأن الضرورة والواجب يتطلب منه تفعيل الكثير من الوسائل والأساليب التي يمكن ان تساعد على مواجهة هذا الداء والقضاء عليه بكل ما أوتي من قوة وإمكانات .
ولعل من أهم الوسائل التي يمكن ان تشكل ركنا مهما في ستراتيجية مكافحة الإرهاب والتي تعتمدها الكثير من الدول إنشاء مركز للدراسات الخاصة بمكافحة الإرهاب وذلك من اجل إعداد دراسات علمية تساعد على وضع ستراتيجية وطنية ناجحة لمكافحة الإرهاب بحيث تسهم هذه الدراسات في فهم الإرهاب ودراسة أسبابه وأساليبه والطرق الناجحة في مكافحته .
ومن الطبيعي أن يستقطب مثل هذا المركز الوطني الكثير من الخبراء والمختصين المعنيين بمختلف الجوانب الأمنية والاستخباراتية والتربوية والإعلامية والدينية بل وكل من يملك رأيا أو فهما علميا مدروسا بخصوص هذه الظاهرة المؤثرة والخطيرة وان يجهد من اجل اعداد دراسات متخصصة وتقديم النصح والمشورة لمؤسسات الدولة المختلفة وان يعمل على عقد مؤتمرات دورية لمناقشة ومعاينة المشهد الإرهابي في البلاد .
فالحرب ضد الارهاب لا يمكنها ان تعتمد على الجانب الامني وحسب لان الارهاب اعقد من ان تتم مواجهته بهذه الوسيلة وحسب بل لا بد من الاعتماد على جوانب اخرى تربوية ودينية واجتماعية واقتصادية وأعلامية لتكون المواجهة فاعلة ومؤثرة على المديين القريب والبعيد.

السبت، 11 أغسطس 2012

مؤتمر وطني لبحث سبل حماية الشعب العراقي

باسم محمد حبيب

قد لا اكون مؤهلا لتوجيه دعوة بهذا الحجم ولكن ليس لنا ان نسكت عما يصيب الشعب العراقي على ايدي القتلة والسفاحين في وقت يعجز فيه اصحاب القرار السياسي عن وضع حد للعنف الذي تشهده الساحة العراقية .. هذا العنف الذي يتسبب يوميا بـ إراقة الكثير من الدماء العراقية العزيزة .
لقد اثبتت لنا التجارب الماضية ان هناك اصرارا عجيبا لدى ممتهني العنف للأستمرار في قتل الشعب العراقي في مقابل عجز فاضح لدي ربابنة السياسة واصحاب القرار السياسي في وضع حد لهذا العنف وحماية الشعب العراقي مما يقترفه هؤلاء المجرمون بحقه وحق مستقبله .
فقد سقط عشرات الآلاف من الضحايا وارتكبت شتى الفضاعات التي لم تميز بين مدني وعسكري صغير او كبير رجل او امرأة معاق او مسن ولم تراعي حرمة مكان او قدسية زمان بل لم تراعي ابسط مباديء الانسان وقيم الفروسية التي يجب ان يتحلى بها البشر فقد كان هدف هؤلاء ايقاع اكبر قدر ممكن من الخسائر في صفوف الشعب العراقي لا لشيء إلا لأشباع نزعة سادية و رؤية اجرامية .
وبما اننا مدركين للمخاطر التي تواجهنا من جراء أرهاب الآثمين وتقصير المقصرين فأن من الضروري البحث عن سبل اخرى يمكنها ان توقف إراقة الدم العراقي ومن هذه السبل عقد مؤتمر وطني تحضره كل الكيانات والقوى السياسية والعشائر ومنظمات المجتمع المدني للوقوف على اسباب العنف واسباب التقصير في مواجهته من اجل ايجاد سبل ووسائل تساعد على محاصرة العنف وانهائه .
على انه يجب التأكيد ان هذا المؤتمر لا يسعى لان يكون بديلا عن العملية السياسية بل يبحث في السبل التي تساعد على تخليص العراقيين من حالة اللاأستقرار التي يعيشونها في ظل تكالب الارهاب والفساد وبالتالي فأن من اهدافه ايضا اخراج العملية السياسية من حالة المراوحة التي تعيشها  .

الخميس، 9 أغسطس 2012

يا مسلمي العالم .. يوم للدعاء والصلاة ضد الارهاب

باسم محمد حبيب
نعلم ان العالم كله مستنفر ضد الارهاب وان جهودا كبيرة تبذل من اجل مواجهته لكن من الضروري للمسلمين ان يكون لهم موقف قوي بإزائه ليس لانهم اكثر المتضررين منه وحسب بل ولانهم اكثر من واجهوا التشويه والكره بسببه .
لكن ما طبيعة الموقف الذي يجدر بالمسلمين اتخاذه ضد الارهاب ؟ فمواجهة الارهاب تتطلب عملا خاصا وجهدا يتسم بالتعقيد والتنوع لان هذه المواجهة تتطلب إلى جانب الحراك الامني المباشر توفر العدة الثقافية والمعلومات الاستخبارية وما إلى ذلك وهذا الامر يحتاج كما هو معروف إلى اجهزة متخصصة ووسائل واساليب ذات طابع خاص ناهيك عن الحنكة والمهارة الكافية أي بأختصار إلى جهد يتجاوز قدرات الانسان العادي .
إذن كيف يمكن للانسان العادي المشاركة في مواجهة الارهاب ؟ وكيف يستطيع ان يؤدي دورا في الجهود المبذولة لمكافحته ؟ وللاجابة على ذلك لابد ان نشير إلى ان مواجهة الارهاب لا تتم فقط بالوسائل المباشرة وحسب بل هناك وسائل غير مباشرة لها دور مهم في مواجهة الارهاب كالجهد الوعظي والتربوي والاعلامي وبالطبع يمكن للانسان العادي ان يكون له دور في نطاق محيطه الاجتماعي من خلال ما يقدمه من وعظ وتثقيف يساعد على تحصين المجتمع ضد اساليب الارهاب ووسائله في النفاذ إلى المجتمع .
ولان كل المسلمين يعانون من الارهاب سواء بما يحدثه من مأسي او بما يسببه من ترويع للأمنين وتشويه لصورة مجتمعاتنا فأن من واجب كل مسلم المشاركة في مكافحة الارهاب كل بحسب طاقته وما يملكه من امكانات ومن الطبيعي ان نستفيد من مناسباتنا الدينية لتحقيق هذا الغرض لما لهذه المناسبات من أثر في إشاعة جو ايماني ونظرة تضامنية تعطي الفرد شعورا عاليا بالقوة والمنعة .
انني ادعوا المسلمين في كل انحاء العالم إلى جعل احد ايام شهر رمضان مناسبة للدعاء والصلاة لتخليص العالم من شرور الارهاب فلا شيء يرهب الخصم اكثر من الموقف الجماعي والوقفة المفعمة بروح المواجهة والتحدي لكي يدرك الارهابيون اننا لسنا محايدين في هذه الحرب بل نحن ايضا فرسانها وجنودها الذين لن يقبلوا بغير النصر بديلا .
فيا معشر المسلمين في كل مكان اختاروا يوما للدعاء والصلاة فهذا ابسط ما يمكن نقوم به من اجل قيمنا واسمنا وانفسنا .
   

تغريدات بواسطة @basim1969 تابِع @basim1969