باسم محمد حبيب
منذ اسابيع عدة وقانون الانتخابات يراوح في
مكانه ، بعد ان عجزت القوى السياسية عن الاتفاق حول اقراره ، ما يهدد بعدم إجراء
الأنتخابات في
موعدها المقرر في العام القادم .
موعدها المقرر في العام القادم .
وبينما يأخذ الوقت بالنفاذ وتتكرر التوقيتات
التي تحددهها رئاسة البرلمان كموعد لأقرار القانون ، تتبادل الكتل السياسية
الأتهامات حول هوية الطرف المعرقل لصدور
هذا القانون ، فكل كتلة تبرأ نفسها وتتهم الأخرى بذلك وتبرر تصلب موقفها وضرورة مرونة
الطرف الآخر .
وبينما يشتد الخلاف حول نوع القائمة التي يتم
بواسطتها اجراء الانتخابات ، تبرز خلافات جديدة من بينها طلب القائمة الكردستانية
زيادة المقاعد المخصصة لها بسبب زيادة الأقبال على التصويت في اقليم كردستان على
عكس المحافظات الاخرى .
ان استمرار الخلافات بدون أي أفق للحل مع ظهور
خلافات جديدة ، يطرح العديد من علامات الأستفهام حول جدية القوى السياسية في اجراء
الانتخابات في موعدها المحدد ، بعد ان بات للعيان تراجع شعبية هذه القوى وعدم رغبتها
في خسارة المواقع التي حصلت عليها .
فبعض هذه القوى قد تفضل عرقلة اجراء
الانتخابات على خسارة مواقعها ونفوذها ، لأن الأنتخابات التي تشترطها الديمقراطية
ليست إلا وسيلة لتحقيق الاهداف التي تنشدها وليست غاية بالنسبة لها .
لذا ليس بالغريب ان تجد هذه القوى ان خير وسيلة للحفاظ على مكاسبها وارباحها تكمن في عرقلة اجراء الانتخابات ، على الرغم مما
قد يسببه ذلك من احراج للديمقراطية وربما افشال لها .
فالديمقراطية ستكون بخطر كبير ما لم تجرى
الانتخابات في موعدها ، وهذا لن يحصل إلا بوضع حد للخلاف حول قانون الانتخابات ليتم
اصداره في الموعد المناسب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق