ترددت انباء حول عزم تنظيم داعش إعدام الأسرى من الجنود والشرطة ، نهيب
بكم يا ابناء العشائر العراقية الأصيلة التصدي لهم ، ومنعهم من اقتراف هذه الجريمة
بحق اخوانكم العراقيين .
كثيرة هي الأحداث الكبيرة والمفصلية التي مر بها العراق عبر تاريخه
الطويل ، وفيما يخص واقعة الموصل الأخيرة ، نستطيع ان نقول انها تقرب من ان تكون
حدثا مفصليا ، وذلك لعدة أسباب
هناك نوعان من الثقافة يحتاجهما البناء الديمقراطي في العراق، أولا ثقافة
الانتخابات وثانيا ثقافة الإنجاز، إذ لا يمكن لأي نظام ديمقراطي النجاح
بدون نشرهما وإشاعتها في أوساط الجمهور السياسي والقوى السياسية.
يعيش العراق لحظة مصيرية ربما لم يمر بمثلها من قبل ، إذ أن هناك
احتمالا في ان تنجر البلاد إلى الفوضى العارمة والاقتتال الطائفي ، الذي لن تتوقف
تبعاته عند تحطيم الوحدة العراقية والأواصر التي تربط ما بين ابناء هذا البلد
العظيم ، بل وعلى إشاعة القتل والتشريد والتدمير ، لذا من واجبنا منع هذا الاقتتال
المدمر لـ اللحمة
هناك جانب خطير من الازمة التي خلفتها احداث الموصل ربما لم يلتفت إليه كثيرون بعد ، لكنه في حقيقة الأمر قد يشكل انعطافة خطيرة في المسار العراقي ، وهو ما بدأت تثيره الأحداث من تحشيد طائفي غير مسبوق ، الأمر الذي ينذر بعودة الحرب الطائفية
اعلنت
نتائج الانتخابات، وبدأ الجدل بين الكتل الفائزة حول طريقة تشكيل الحكومة
والكتلة التي تقوم بتشكيلها، ففي الطريقة التي سيتم فيها تشكيل الحكومة،
برز رأيان، الأول تتزعمه كتلة "دولة القانون"، ويرى ان من الضروري تشكيل ما
يسمى بحكومة
الدولة تشبه الهرم ، فمثلما يتكون الهرم من ثلاث اقسام القاعدة
والبنية والرأس ، تتكون الدولة من ثلاث اركان الأرض والشعب والحكومة ، إذ تماثل
الحكومة رأس الهرم ويماثل الشعب بنيته أما الارض فتماثل قاعدة الهرم .