ليس هناك شك في أن العراق يمر اليوم بواحدة
من اصعب ومراحله وأن الخطر يحيط به من كل جانب و مكان وقد لا نغالي إذا قلنا أن
البلاد على مفترق طرق فإما ان تنجو وتخرج من
يتألم الأنسان بالطبع عندما يسمع تقييما
سلبيا يطال ذاته أو شيئا له علاقة به وقد حصل لي هذا عندما سمعت من وسائل الأعلام
ان بغداد قد أختيرت كأحدى العواصم غير النظيفة ومع اني
تنتشر على مساحة البلد اعداد كبيرة من
الصورالتي تعود لشخصيات دينية وسياسية وعشائرية وغيرها ، حيث تشكل هذه الصور ظاهرة
ملفتة للنظر وتستدعي اكثر من تساؤل ولعل
خطوة مهمة قام بها مجلس النواب عندما اصدر
قانونا حدد بموجبه ولاية الرئاسات الثلاث بمدة ولايتين ، وقد كسب القانون رضا
الكثير من الجهات السياسية فيما اغضب اخرى لا سيما أئتلاف
الرقص كما هو معروف نوع من الفن يتخذ شكل
حركات وإيماءات خاصة توحي بمعنى ما وتنشد المرح والاستمتاع ولأن الجسد هو الأداة
في ممارسة هذا النوع من الفن فقد تفنن
شهدت العملية السياسية العراقية حضور أحزاب دينية وقومية مختلفة بل وتوليها
مقاليد الحكم في هذا البلد المعروف بإرثه القديم وتنوعه العرقي الكبير وهو ما يعد
أمراً غريبا في بلد كان