الثلاثاء، 21 يوليو 2026

جاءك العلم

هذا واحد من التعليقات الرائعة التي مرت بي على مقالي، عن تصريحات الرئيس إبراهيم تراوري.

الدكتور إدريس ايات / بوركينا فاسو 

من الأستاذ العراقي باسم محمد حبيب، رئيس تحرير صوت الحق…

لطالما أحببت مناقشة المثقفين الأكاديميين، فهم يصدرون من منطلق الحقائق الموضوعية، كأي عمل أكاديمي ولا ترى في التجربة البشرية قداسة، لكل تاريخ أو شعب أو أمة محاسن ومثالب ، خصال حميدة وأخرى غير حميدة!

هذا نص تعليقه…

" مقال قيم .. وأود ان أضيف اننا كمجتمعات شرق اوسطية او كمصطلح شائع عربية إسلامية لابد ان ندرس تاريخنا جيدا ، وان نسلط ضوء النقد عليه ، فلا نحاول ان نبرر او نختلق الذرائع للسلبيات والإساءات ، لان هذا بحد ذاته إساءة ومحاولة لنكران ما شهده تاريخنا من مجازر و انتهاكات وإساءات كبيرة ، فاول شيء نفعله لتصحيح مسار تاريخنا وجعله مرجعا لتقدمنا وتطورنا ، هو بالاعتراف بما في هذا التاريخ من كوارث وانحرافات وتجاوزات ، سواء اكانت ضد بعضنا البعض ام ضد الآخرين ، فهذه هي أولى الخطوات التي نحتاجها لنواصل التقدم دون عقبات او عوائق .

ولست أغالي إذا قلت ان ربط الرئيس البوركيني ابراهيم تراوري استعباد العرب للأفارقة في العصور السابقة بانتقال التطرف الديني من المنطقة العربية إلى أفريقيا ، هو ايضا من نتاج تأخرنا في نقد تاريخنا وتناول احداثه تناولا موضوعيا ، لانه ربما كان ناتجا من رؤية ترى في انعدام هذا النقد اصرارا من النخب العربية وبشكل ادق اصطلاحا من وجهة نظري الشرق اوسطية على الاعتزاز بأحداث هذا التاريخ الذي فيه من السلبيات والإساءات الشيء الكثير ، كما يصح ان نقول ذلك عن التطرف نفسه ، الذي قد ينظر له على انه إمعان في تقبل التاريخ من دون اجراء فصل بين ما علينا رفضه و ما يجدر بنا تقبله من قصص هذا التاريخ وأحداثه"…

لقراءة المنشور الأصلي انقر هنا

ليست هناك تعليقات:

تغريدات بواسطة @basim1969 تابِع @basim1969