الجمعة، 7 يونيو 2024

حي على التظاهر

 باسم محمد حبيب 

هناك حقيقة واضحة ومجربة وهي أنه من دون المطالبة بحقوقك فلن يعترف أحد بأن لك حقوق ، ولعل العراقيون أكثر من جربوا هذه الحقيقة عبر السنوات الماضية وأكثر من


أدركوا وجود ملازمة بين المطالبة بالحقوق وأعتراف السلطة بها ، فلولا المطالبة بالإعمار والخدمات لما جرى إنشاء صندوق إعمار ذي قار ، فضلا عن إرساء حملة كبرى للإعمار والخدمات شملت محافظات عدة ، وعد محافظة ذي قار محافظة منكوبة بعد إشتداد المطالبة بإنصافها وتخليصها من طابعها المزري ، ولولا المطالبة بالتعيين لما جرى تعيين آلاف الشباب العاطل عن العمل ومنهم أعداد كبيرة من خريجي المعاهد والجامعات ، ولولا المطالبة بفتح ملف المشاريع الوهمية والمتلكئة لما بدأت حملة لإكمال هذه المشاريع أو حسم ملفاتها ، بقي أن نطالب بالتحقيق في الأموال التي جرى نهبها وتهريبها إلى الخارج ، و السعي لإستعادتها ، فضلا عن القبض على المسؤولين والساسة الفاسدين من أجل محاكمتهم و محاسبتهم ، هذا بالإضافة إلى أمور أخرى كثيرة تتطلب المواجهة والمعالجة ، مع التأكيد على أن هذه المطالبة هي جزء من حقنا الدستوري ، لأن الدستور ضمن حرية التعبير لجميع العراقيين ، وضمن المطالبة السلمية بالحقوق المقرة دستوريا ، فحي على التظاهر والمطالبة السلمية بالحقوق .

ليست هناك تعليقات:

تغريدات بواسطة @basim1969 تابِع @basim1969