لنا رأي في استطلاع أعده الصحفي صلاح حسن السيلاوي حمل عنوان ( ارشيف الصحافة العراقية كنوز ثقافية وتاريخية مضاعفة ) نشر في جريدة الصباح هذا اليوم ، هذا
نصه " أرشيف خاص بالصحف أو دار وطنية للتوثيق الصحافي هو أمر نحن بأمس الحاجة له ، بسبب فوضى النشر الذي تعاني منه الساحة العراقية وكثرة ما فيها من الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية ، وبسبب عمليات الأختراق والتهكير والسرقة وتحريف المنشورات أو إعادة صياغتها لغرض التشهير أو الدعاية وما إلى ذلك ، إذ يجب إلزام كل صحيفة سواء أكانت ورقية أم الكترونية بحفظ نسخ من أعدادها في دار يتم تخصيصها لأرشفة الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية و حفظ منشوراتها من الأخبار والمقالات وغيرها ، مثلما تفعل دور النشر التي يتوجب عليها تسليم نسخ من مؤلفاتها لدار الكتب والوثائق من أجل حفظها وتوثيقها وضمان الحماية القانونية لها ، فغياب هذا الأمر في عالم الصحافة العراقية أدى إلى ضياع كثير من المقالات والمنشورات المهمة أو سرقتها ونسبتها إلى أشخاص آخرين ، وبالأخص تلك التي جرى نشرها في صحف ومجلات ومواقع أعتمدت النشر الألكتروني فقط ، وأنا ممن خسر كثير من المقالات المنشورة الكترونيا من تلك التي لم احتفظ بنسخ ورقية منها ، بسبب تعرض المواقع التي نشرت فيها للأختراق والتهكير والتخريب ، ولعل كثيرون تعرضوا لمثل ما تعرضت له ، وهذا ما يعد خسارة كبيرة ليس للناشر فقط ، أي الصحف والمجلات والمواقع الألكترونية ، بل وللكاتب أيضا الذي خسر الكثير من الجهد والوقت في كتابة تلك المقالات التي ما كان لها أن تضيع هكذا لو كانت هناك دار وطنية للأرشفة و التوثيق خاصة بالصحف والمجلات والمواقع الالكترونية ، واقترح أن يجري إعتماد التوثيق الورقي لجميع الصحف والمجلات بما في ذلك الصحف والمجلات الإلكترونية ، أي أن تلزم تلك المواقع بتوثيق ما تنشره في نسخ ورقية ضمانا لعدم ضياعها .
"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق