دخلت الأزمة السياسية منعطفا خطيرا بعد سيل الاتهامات
الأخيرة المتبادلة بين الحكومة والمتظاهرين سيما فيما يتعلق بالصلاة في ضريح الإمام
أبي حنيفة النعمان ، ففيما
يعد العراق وفق المقاييس الدولية بلد
ديمقراطي .. أي يتبنى الآليات الديمقراطية في تداول السلطة وفي الحكم وفي إدارة
مؤسسات الدولة والتعاطي مع أعلام وما إلى ذلك ، وفي بلد
يصف كثيرون الأزمة الجارية في العراق بأنها
خطيرة ومرعبة لا سيما مع احتمال ان تشهد البلاد عودة جديدة للأقتتال الطائفي أو
ينفرط عقد العراق ويتحول إلى أقاليم
ليس هناك شك في أن العراق يمر اليوم بواحدة
من اصعب ومراحله وأن الخطر يحيط به من كل جانب و مكان وقد لا نغالي إذا قلنا أن
البلاد على مفترق طرق فإما ان تنجو وتخرج من
يتألم الأنسان بالطبع عندما يسمع تقييما
سلبيا يطال ذاته أو شيئا له علاقة به وقد حصل لي هذا عندما سمعت من وسائل الأعلام
ان بغداد قد أختيرت كأحدى العواصم غير النظيفة ومع اني
تنتشر على مساحة البلد اعداد كبيرة من
الصورالتي تعود لشخصيات دينية وسياسية وعشائرية وغيرها ، حيث تشكل هذه الصور ظاهرة
ملفتة للنظر وتستدعي اكثر من تساؤل ولعل