السبت، 5 أبريل 2014
الألقاب والأنساب والألفاظ التبجيلية للسياسيين العراقيين
الخميس، 3 أبريل 2014
اقرار قانون الميزانية بالإستفتاء الشعبي
الاثنين، 31 مارس 2014
هل كان الآموريون وراء سقوط المملكة القديمة في مصر ؟
أ.م .د باسم محمد حبيب
يعد عصر الأهرام
( حدود 2600 - 2200 ق.م ) ، ازهى عصور تأريخ مصر الفرعونية ، التي تعد مع حضارة وادي
الرافدين اولى الحضارات العظيمة التي شهدها الكوكب ، وقد شمل هذا العصر
حكم السلالات من الثالثة إلى السادسة ، وكحال عصر فجر السلالات ، شهد هذا العصر الكثير
من المنجزات الحضارية ، ابرزها : بناء الأهرامات التي يعود اشهرها إلى الأسرة الرابعة
حدود 2500 ق.م ، كما شهد هذا العصر شيوع استخدام الكتابة وتطور النظام السياسي ، فضلا
عن المنجزات الثقافية والفنية التي تزخر المتاحف العالمية بنماذج منها ، لكن بعد مرور
أربعة قرون على بداية هذا العصر ، أنهار النظام السياسي فجأة ، وانقسمت البلاد إلى
اقسام عدة ، إذ يمكن تشبيه ما حصل لمصر بعد هذا العصر ، بما حصل لبلاد الرافدين بعد
سقوط سلالة اور الثالثة في حدود 2006 ق.م ، التي انقسمت هي الأخرى إلى عدة دويلات ،
ولا يعرف بالتحديد السبب الذي أدى إلى أنهيار النظام السياسي في مصر القديمة ، من قائل
ان هذا السقوط جاء بسبب ثورة داخلية ، رافقها دخول القبائل الآسيوية قادمة من شبه جزيرة
سيناء ، إلى قائل ان السبب الأساس لهذا الأنهيار السريع ، نابع من ضعف السلالة الحاكمة
، وعدم قدرتها على مواجهة الطموحات الأستقلالية لحكام الأقاليم ، ولكن هناك سبب آخر
ربما يكون هو السبب الحقيقي لأنهيار المملكة المصرية القديمة ، ويتمثل بغزو الأقوام
الآمورية لمصر ، وبالذات منطقة الدلتا ، وهو الغزو الذي شمل أيضا كل من سوريا وبلاد
الرافدين ، إذ يحتمل ان تكون الجماعة التي هاجمت مصر ، ذات صلة بالأقوام الكنعانية
التي دخلت فلسطين في الربع الأخير من الألف الثالث قبل الميلاد ، وفيما إذا صح هذا
الأمر ، يمكننا مزامنة سقوط سلالة اور الثالثة بسقوط الأسرة الفرعونية السادسة ، اما
العهد الذي تلى ذلك وهو عهد الأضطراب الأول ، فيمكن مضاهاته بعصر ايسن - لارسا في بلاد
الرافدين ، إذ انتهى العصران بحدث متشابه ، وهو توحيد البلاد : في مصر على يد الأسرة
الحادية عشر ، وفي العراق على يد حمورابي .
الاثنين، 24 مارس 2014
الفاظ المخاطبة العبودية في الوسط الأجتماعي العراقي
السبت، 22 مارس 2014
العلاقة بين العثمانيين والحوزات الشيعية في النجف وكربلاء
حاول كثير من المؤرخين ربط نشوء الحوزات العلمية في النجف وكربلاء بالعامل الخارجي ، لا سيما الإيراني ، و لكن هل هذه هي الحقيقة ؟ أم أن للعامل الطائفي اثره في شيوع هذا النوع من الطروح ، فـ المعطيات التاريخية المتوفرة ،