الجمعة، 1 يونيو 2012

مهما كثر القتل الديمقراطية يجب أن تبقى

باسم محمد حبيب
لا يكاد يمر يوم في بغداد إلى وتشهد به عملية سطو هنا أو تفجير هناك، وقد يحصل أن تجتمع النكبات في يوم واحد كما حصل في الأربعاء الدامي، ذلك اليوم المأساوي الذي شهدت فيه بغداد واحدا من أسوا أيامها قتلا وترويعا، ليتأكد لدينا أن القتلة واللصوص يعيشون عصرهم الذهبي، ينشرون ضلال وجودهم الدامي في كل أرجاء بغداد دون خوف أو وجل، فقد تأكد لهؤلاء أن الخطط الأمنية الموضوعة من جانب الحكومة ليست إلا خططا ورقية، لان منفذيها غارقين في سبات حالم بانتظار قطفة الأمن المجانية أو وصفة الساحر التي تأتيهم بالأمن وهم نائمون مطمئنون، فشوارع بغداد الممتلئة عن أخرها بالدوريات العسكرية ونقاط التفتيش، ما كان لها أن تغدوا صيدا سهلا للإرهابيين واللصوص، لولا حالتا التسيب والإهمال المعششان في الأذهان والنفوس، ولولا البرود وإلا مبالاة اللذان ينخران في شرايين الدولة العراقية، بحيث تتحول السيادة في بغداد بين آونة وأخرى إلى القتلة واللصوص، ليمارسوا فنونهم الأثيرة في القتل والسطو، وكان بغداد مباحة بالكامل لهم.

وبالتأكيد فان ما يحصل في بغداد أو العراق بشكل عام، لا تتحمل جريرته الديمقراطية كما يحاول البعض أن يلمح، لان الديمقراطية أثبتت أهليتها في معظم أرجاء هذا العالم الواسع بما في ذلك دول من طينة العراق، كما لا يعني أن التربة العراقية غير صالحة لنمو نبتة الديمقراطية، لان الديمقراطية قادرة على النمو في أي مكان أو زمان شريطة أن تتوفر لها شروط معينة، وبالتالي فان السبب الأساس لما جرى ويجري في العراق، نابع من عدم كفاءة الأجهزة السياسية والقائمين عليها، ووصول قوى لا يؤمن كثير منها بالديمقراطية إلا كوسيلة للحصول إلى السلطة، هذا بالإضافة إلى عدم فاعلية الوسائل المتبعة في تأهيل البلد وتصادمها مع ميراث البلد الهمجي والدكتاتوري.

أن علينا رغم ما يجري الآن في العراق، أن نتمسك بالديمقراطية بل أن نصر عليها، لان هدف القتلة واللصوص هو ضرب الديمقراطية وتيئيس الناس منها، حتى يصبح البلد مؤهلا لعودة الفوضى التي يستطيع المجرمون فيها التحرك بحرية، قبل أن يعود البلد من جديد إلى الدكتاتورية التي رزح تحت سطوتها قرونا كثيرة، والتي مازال البعض يحن إليها كعصر من عصوره الذهبية، لكي تعود البلاد من جديد ملكا لفئات أو عوائل كما كان الحال في عصور كثيرة، فيما يتحول باقي الشعب إلى مجرد عبيد وإجراء بيد الأقوياء والمتنفذين.

فالعقلية الدكتاتورية لم تمت بعد، إنها مازالت حية وناشطة، ونكاد نلمس وجودها بين جانبي المشهد السياسي، سواء في الجانب القابض على السلطة أو المعارض لها، بغض النظر عن وجود أطراف تحمل بين ظهرانيها الكثير من الأجندة الوطنية، وبالتأكيد فان للكثير من هؤلاء طموح خاص، يتلخص بإعادة البلاد إلى حالة الدكتاتورية لتكون تحت وصايته، فما يرمي إليه هؤلاء واحد تقريبا، لكن آلياتهما في الوصول إليه مختلفة بحكم الموقع الذي هم فيه، وهم بالتالي يمثلون خطرا متماثلا على الديمقراطية الوليدة، التي تواجه مشاكل جمة ليس من قبل مناوئيها ومعانديها وحسب، إنما من قبل من دخل في ركبها وتسلل إلى مخاضها ليمارس تخريبه من الداخل وفي قلب الممارسة الديمقراطية، فبغداد التي شهدت انعتاقها الكبير بسطوة الاحتلال ولا شيء سواه، ربما تعود من جديد أسيرة الإذلال والإرهاب من خلال مشاريع تعمل في الظلام وخلف ظهر العملية السياسية، لتحيك عبودية جديدة للعراق والعراقيين، وإلا ما معنى أن تشهد بغداد هذا الرعب المتواصل، في وقت تنهال فيه الثروات على قادة البلاد من أقطاب العملية السياسية، فالإرهاب لا يعمل لوحده في بغداد، بل تعمل معه قوى وأجندات مختلفة كل منها يعمل لنسقه وأهدافه الخاصة، دون الاهتمام بما يواجهه البلد من مخاطر ربما تحطم الكثير من أسسه، فهناك طابور كبير من المفسدين والمتواطئين، يجدون في الإرهاب خير سبيل لنشر قيمهم وأفكارهم الخاصة.

وبالتالي ما على الشعب إلا أن يتمسك بالديمقراطية، فهي وحدها التي تستطيع أن تؤمن له مستقبلا مشرقا، وتملك القدرة على تخليصه من كيد المجرمين واللصوص أيا كانت مشاربهم واتجاهاتهم.

الكون: ماذا كان قبل الانفجار الهائل

باسم محمد حبيب
تنبأت النظرية النسبية التي وضعها الفيزياوي الشهير ( ألبرت اينشتاين ) ، بان الكون نشا من التفردية ( أي الانفجار الهائل/ big-bang) ، قبل أن يأخذ الكون بالاتساع التدريجي الذي أصبح

لمحة عن التاريخ القديم لآسيا الوسطى

باسم محمد حبيب
لا يمكننا أن نقصر الترك على أولئك الذين ارتبطوا معنا برابطة الدين أو عاشوا معنا تحت سماء الدولة الإسلامية، فالترك أوسع من ذلك بكثير،

الأمن في العراق بعهدة الله

باسم محمد حبيب
سمعت ذات يوم احد معارفي من المسنين وهو يسخر من إجراءات الأمن التي تتخذ لوقف أعمال العنف الجارية في بعض أنحاء البلد معتبرا أن ذلك لا يجدي نفعا لأنه مشروط بإرادة الله تعالى قائلا : متى ما نتوكل على الله يشيع الأمن بيننا ولا نحتاج بعد ذلك لدور أجهزة الأمن.

تذكرت هذا الكلام وأنا استمع إلى الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام عن يوم دموي جديد في بغداد فالتفجيرات مازالت حاضرة رغم إجراءات الحكومة السياسية والأمنية المخصصة لتحقيق الأمن ومما يبدو فان خطة فرض القانون لم تحقق الكثير مما رسمته لنفسها لان القانون مازال ينتهك في جهات كثيرة من بغداد فما حصل من تقلص في أعمال العنف يبدوا أن له علاقة بتوقف بعض الجهات عن العمل المسلح أكثر من كونه نتيجة للنشاطات الأمنية للحكومة وخطة فرض القانون مع أننا لا نجادل على الجهود المخلصة التي تضع في حسبانها تامين مصلحة الوطن وتنفيذ الواجب على أكمل وجه وهي جهود يمكن تلمسها في أكثر من مكان وموقف فما نريد أن نشير إليه هنا هو ذلك الجزء الهامد من عقلنا الأمني الذي جعل إجراءاتنا الأمنية عقيمة وفعالياتنا التعبوية قاصرة عن إدراك المنشود.

فما يحصل في بغداد وجهات أخرى من البلد له علاقة بأكثر من عامل وليس بعامل واحد وحسب فإضافة إلى وجود جهات إرهابية مخربة ودول راعية للإرهاب وثقافة متعصبة مترهلة هناك الخدر واللامبالاة وسوء التعاطي مع المشاكل الأمنية إضافة إلى الفساد الذي يشيع في الكثير من مرافق الدولة مع انحسار ملحوظ في مستوى الجدية والحزم بحيث تشكل هذه العوامل أسباب محركة للعنف وعوامل مغذية له لان وجود القتلة والمجرمين مع ثقافة مترهلة ومتعصبة لا يكفي وحده لإثارة هذا الحجم من العنف ما لم تكن هناك عوامل ساندة وأسباب محركة وإلا لشهدنا مثل ذلك في أماكن أخرى من العالم وبالذات في المناطق التي تنتشر فيها أيدلوجيات التطرف والتعصب كما هو الحال في الكثير من بلدان منطقتنا.

فالذي يزيد من حجم العنف وشدة الإرهاب يرتبط على الأرجح أو بشكل أساس بالظروف التعبوية والأمنية وليس بشكل خالص بالعوامل الثقافية المغذية بدليل أن العراق كان حاضنا منذ القدم لهذا النوع من الثقافة لكنه لم يشهد هذا الكم الهائل من العنف إلا بعد التغيير وخلال فترة التسيب الأمني ما يشير صراحة إلى تأثير العوامل التعبوية في استفحاله.
وبالتالي ليس علينا إلا أن نتخذ احد أمرين إما أن نشدد على العوامل التعبوية والأمنية لتكون البند الأول في حملتنا الأمنية وجهود مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة أو نترك العنف يفتك بالناس على أمل أن يشملنا الله برحمته وينقذنا منه بقدرته الخالصة فقد نكون بحاجة إلى أن نلمس التغيير في عقولنا قبل أن نلمسه في الفعاليات والإجراءات الميدانية لان ذلك أجدى وانفع وهو أمر قد يحتاج على رأي صاحبنا المسن إلى قدرة فوق قدرة البشر..!

أوجه الشبه والاختلاف بين الزعيم قاسم والمالكي

باسم محمد حبيب
نشر في صحيفة الأهالي العراقية 
في معرض اهتمام جريدة الصباح بيوم 14 تموز ذكرى ثورة/ انقلاب عبد الكريم قاسم ضد النظام الملكي عام 1958 كتب رئيس تحرير جريدة الصباح فلاح المشعل مقالا افتتاحيا تضمنه عدد الصباح (1725) ليوم 13 تموز 2009 وقد لفت انتباهي في مجمل ما كتب حول هذه المناسبة ما ذكره في المقال عن إشارة بعض المراقبين عن وجود شبه بين رئيس وزراء العراق الحالي نوري المالكي والزعيم قاسم ولذلك أود أن اعلق على هذه الإشارة أو المقارنة لان لي وجهة نظر أخرى أو مختلفة عن وجهة نظر السيد فلاح المشعل مع أني احترم وجهة نظره وأتفهم الجوانب التي عناها في مقارنته.
لكني ارى أن من الضروري مناقشة هذا الأمر من جوانب أخرى حتى تكتمل المقارنة ونلم بجميع الجوانب المتصلة بها، ومن المؤكد أننا بحاجة لمثل هذه المقارنات ليس بين قاسم والمالكي وحسب بل وبينه وبين جميع مسؤولي الدولة الآخرين حتى ندرس وضعنا بشكل جيد فقدر تعلق الأمر بالمقارنة ربما هناك بعض أوجه الشبه التي قد تدعم مقارنة المشعل لا سيما في الأمور التي طرحها مع أن الأمر قد لا ينظر إليه بهذا الشاكلة لكن هناك بالتأكيد جوانب أخرى تختلف فيها هذه المقارنة و قد تنحوا منحا أخر.
فمن حيث الراتب لا يمكن المقارنة بين راتبي الزعيمين لان الزعيم الراحل لم يكن يتقاضى خلال فترة حكمه سوى راتبه العسكري والذي قدر آنذاك بـ (175) دينار وهو راتب متواضع مقارنة براتب أي زعيم آخر حكم العراق وربما سندرك تواضع هذا الراتب لو علمنا انه يساوي آنذاك مقدار راتب موظف الدرجة الأولى في الدولة العراقية، أما مقدار ما يتقاضاه السيد المالكي فليس هناك أي مقارنة مع راتب الزعيم فحتى بخصوص المبلغ الذي طرحه المالكي في معرض الكشف عن ملكيته وهو نصف مليون دولار ما يعادل نصف مليار دينار فان هذا الرقم لا يمثل مجمل محصول المالكي من الرواتب والامتيازات التي أقرتها قوانين الدولة العراقية الجديدة لان هذا الرقم لا يمثل إلا نسبة قليلة من مجموع ما تقاضاه المالكي خلال فترة وجوده في العملية السياسية وهو يمثل المدخر من أمواله فقط، فلا مقارنة بين من ادخر نصف مليون دولار وبين من غادر الحكم وهو مدان بمئات الدنانير فقد مات قاسم وهو مدان لمؤسسة البريد العراقية لقاء الاتصالات التي كان يقوم بها لصالح الدولة العراقية بمبلغ بقيت تطالب به عدة سنوات ولم يتم حل مشكلة الدين إلا بقرار خاص من الدولة.
أما من ناحية الامتيازات فلم يعرف عن قاسم انه حصل على أي امتياز طيلة فترة حكمه بل على العكس من ذلك ترك السلطة وهو لا يملك أي ملك خاص لا بل ولا حتى دارا للسكن بخلاف مسؤولي الدولة الحاليين الذين حازوا على امتيازات كثيرة قل مثيلها تمثلت بالعقارات المختلفة التي تتوزع على الكثير من بلدان العالم والأرصدة الكبيرة المنتشرة بين العراق وخارجه والتي جعلت منهم أثرى الأثرياء في وقت قياسي فلا يصح إذن أن نقارن بين من عاش عيشة الكفاف ومن عاش عيشة الرفاه لان في ذلك إجحاف للتاريخ وتنكر للحقيقة.

حدياب التاريخ والحضارة موقعها، ملوكها، دياناتها

باسم محمد حبيب
المقدمة
لم ينه سقوط الدولة الكلدانية في بابل عام 539 قبل الميلاد الدور الحضاري لبلاد وادي الرافدين فقد استمر هذا الدور فاعلا ومؤثرا بطريقين أولا : بما انتقل إلى ثقافات السلالات والقوى التي هيمنت سياسيا على بلاد وادي الرافدين وثانيا : بما افرزه من تجليات

لماذا الحرب وليس السلام ؟

باسم محمد حبيب
أردت في البداية أن أعنون مقالتي : " العرب من الحرب إلى السلام " ، دلالة على تحول الموقف الرسمي العربي عبر تسعين سنة من الصراع مع إسرائيل من الإيمان بضرورة الحرب إلى الإيمان بحتمية السلام ، وهذا الأمر قد يعني في القياسات الطبيعية تطورا على قدر عالي من الأهمية ، لأنه يدل على تحول الذهنية ونشوء قناعات جديدة ، لكن إذا عرفنا سبب التغيير الحقيقي لأدركنا تفاهة هذا التغيير وسذاجة الالتفات له ، فهو - على الأرجح - لا ينطلق من إيمان بعقم الحرب وأهمية السلام ، بل من إدراك بإن الحرب لم تعد أمرا مهما لبقاء الدكتاتوريات و الأيدلوجيات القومية والإسلامية وغيرها ، مادامت هذه الأنظمة قد امتلكت خبرة كافية في البقاء في الحكم و الاستفادة من الظروف الدولية لخلق جو محلي أو إقليمي آمن ، وبعد أن تغير طموحها من الرغبة في الحصول على الحب الجماهيري إلى القناعة بالحكم فحسب ، لأنها أدركت على ما يبدو بإن هذا الحب لا يقدم ولا يؤخر مادامت هذه الأنظمة ليست ديمقراطية ولا يشكل حب الجماهير أي أهمية لإستمرار سيطرتها و بقائها في الحكم ، ولعلها أدركت أيضا أن هذا الحب أن وجد لا يعبر إلا عن عواطف بدائية ثائرة ولا علاقة له بوعي ناضج كما هو الحال في الغرب الذي تمثل فيه الجماهير أصل الحكم ومصدر السلطات ، ولكن مع ذلك ليس هذا هو السبب الوحيد الذي دفعني لتغيير عنوان مقالتي ، بل هناك سبب أخر ينطلق من إدراكي بإن تحول الأنظمة العربية من الحرب إلى السلام لا يعني بالضرورة أن هذا التغيير هو تغيير بنيوي ، أي له انعكاس على الجماهير التي هي بالتأكيد منفصلة انفصالا كافيا لإن لا يكون هناك إلا القليل من التطابق بينها وبين أنظمتها الحاكمة ، فما زالت الجماهير أو فلنقل أغلبيتها مؤمنة بضرورة الحرب وبإن هناك كرامة مهدورة لابد للحرب من غسلها ، كما لا ننسى دور التعبئة الدينية في تحويل الصراع إلى صراع ديني من أجل إثارة أكبر قدر من العواطف ، الأمر الذي يفسر انجرار الناس إلى قراءة التاريخ من هذا المنظار لا بل والاندفاع أحيانا لتبرير العنف الذي تقوم به بعض الفصائل المسلحة ضد إسرائيل والمصالح الغربية  ، على الرغم من أن هذا العنف لا يشكل أي قيمة بالنسبة لمسار الصراع بل العكس ربما يخدم النهج الذي يرى في العرب والمسلمين أعداء أزليين للغرب ولا يمكن مصادقتهم أو ترويضهم .
ومن ثم لابد أن نتساءل عن السر الذي يجعل أغلبيتنا مقتنعة بضرورة الحرب على الرغم من الهزائم والنكبات التي سببتها هذه الحروب الأيديلوجية ونتائجها الكارثية على عموم الجسد العربي الإسلامي ، وبالذات حالة التأخر التي مازالت مجتمعاتنا تعاني منها والتي شملت أكثر من جانب من جوانب الحياة ، هل هناك أسباب ما تدفع إلى لذلك ؟ الاجابة المنطقية لهذا السؤال هي : أن هناك أكثر من سبب ، لأن رغبة كثيرون في الحرب ليست رغبة آنية ، بل رغبة متواصلة ومستمرة ، ما يعرض أنها نتاج لجملة من العوامل أهمها :  العامل الثقافي الذي ترسمه خلفيتنا الحضارية أو نضجنا الإنساني ، وبالتأكيد كان للتربية الدينية والتعبئة الأيدلوجية وتتابع الهزائم أمام إسرائيل تأثيره البالغ بالأمر لا سيما مع وجود متخيل من العداء بين العرب واليهود هو نتاج لإرث طويل من التباغض وانعدام الثقة ، ومن ثم فنحن نخشى أن يبقى خيار السلام موضوعا على الرف بانتظار نكبات وخسائر جديدة مع أن هذا الخيار هو حل موضوعي سليم لهذه القضية الشائكة ، ليس لأن شعار إلقاء إسرائيل في البحر لم يعد ممكنا فحسب ، بل ومنافيا للقيم السليمة والصحيحة التي بني عليها العالم المعاصر ،  فتعثرنا في الماضي عن تحقيق السلام لا يجب أن يمنعنا من تكرار المحاولة مرة أخرى ، وليكن رائدنا في ذلك إضافة إلى إفشاء السلام إنقاذ ما يمكن إنقاذه من قضية الشعب الفلسطيني التي أصبحت وللأسف الشديد على وشك الضياع .

تغريدات بواسطة @basim1969 تابِع @basim1969