بعد إختيار البعض ليوم 10 أيار ليكون موعدا لإنطلاق تظاهرات جديدة ، أقول أن هذا الموعد يثير الكثير من الشكوك لإننا لا نعرف الجهات
التي قامت
بتحديده ، وأيضا وهو الأهم لإنه سيخرق الحظر الصحي ضد مرض كورونا وهو أمر
لا يمكن قبوله أو التساهل معه لإنه مرتبط بأرواح الناس ، فضلا عن مواكبته
للمخاطر الأخرى التي باتت تهدد البلاد في الوقت الحاضر و في مقدمتها عودة
نشاط داعش الإرهابي ، وبرأيي المتواضع فإن 1 تشرين الأول 2020 ربما يكون موعدا أفضل
لعدة أسباب منها : ( أولا ) ربما نكون في ذلك الوقت قد تخلصنا
من وباء كورونا الذي كما قلنا آنفا قد يشكل خطرا كبيرا فيما إذا جرى التظاهر
وقت تفشيه ، ما قد يؤدي بالبعض إلى النيل من التظاهرات وتسقيطها في نظر
الناس ، ( ثانيا ) من الضروري إنتظار تشكيل الحكومة الجديدة وإعطائها مهلة
كافية لتنفيذ برنامجها الحكومي فهذا مهم وضروري لتقوية التظاهرات وإعطائها
مبررا أكبر ، ( ثالثا ) أن هذا الموعد الذي يصادف مرور سنة على التظاهرات
التشرينية سيؤكد للأوساط السياسية مضي المتظاهرين في دعواهم المطالبة
بالإصلاح والتغيير مهما طال الزمن أو زادت التحديات التي يواجهونها .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق