منذ بدأ التظاهرات في 1 تشرين أول الماضي والمسؤولين والمؤسسات الحكومية يعلنون انهم بصدد الإستجابة لمطالب المتظاهرين وأنهم سيقررون كذا
وسيفعلون كذا من دون أي يتم تنفيذ أغلب ذلك في الواقع ، ان على الحكومة ان تدرك ان هذا الإسلوب في التعاطي مع الناس لم يعد يجدي نفعا ، وإن عليها أن تتدارك الأمر قبل فوات الأوان ، لإن الوضع خطير في ظل وجود مخاطر كثيرة تواجه البلاد ، وأن أي تأخير أو تباطيء في تنفيذ الوعود سيكون له تأثير خطير على البلاد ، ومن ثم لابد من إتخاذ خطوات ملموسة لتنفيذ مطالب المتظاهرين ، سيما وإنهم لن يقبلوا بعد الآن بالوعود ، لإنهم فقدوا الثقة بالكثير من المسؤولين إنطلاقا من التجارب السابقة التي كان المسؤولون فيها يعلنون تظامنهم مع مطالب المتظاهرين من دون فعل ملموس ، لذا لابد من تغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة من أجل إنقاذ البلاد وإخراجها من نفقها المظلم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق