اليوم وقبيل ساعات من إنطلاق تظاهرات جديدة لابد لنا من أن ندلوا بدلونا فيما آلت إليه الأمور بعد أن ظن العراقيون أن الخير آت وأن أيام
الظلم والإستبداد التي عانوا منها طويلا ذاهبة إلى غير رجعة في ظل سلطة الشعب وحكم صناديق الإقتراع ، لكن للأسف لم تسر الأمور كما تمنى غالبية العراقيين بفعل عوامل شتى داخلية وخارجية ، إذ رفض كثيرون مغادرة سلوك الأنظمة السابقة وإستبداله بسلوك يضعهم في مستوى واحد مع الشعب ، ففي نظرهم لايجب ان يستبدل النظام القديم بنظام جديد بل فقط بوجوه جديدة ، لإن النظام القديم هو من يلبي شراهتهم ويسد رمقهم إلى المال والنفوذ ، وللأسف كان للخارج دور كبير في حرف المسار نحو آفاق بعيدة عن آمال العراقيين بعد أن وجد الظروف التي تساعده لإن يفعل ذلك .
لقد قلناها سابقا ونقولها اليوم مرة أخرى : أنكم بأنانيتكم وتجاهلكم لحقوق الناس تسيرون بالبلاد نحو الهاوية ، لابد من وقفة ضمير تضع البلاد على جادة الأمان وتحمي أمل الديمقراطية من الخفوت و التبدد ، وإلا فإن التاريخ ستكون له كلمة ولن يهرب من حكمه أحد ، حاربوا الفساد ، اقبضوا على المفسدين ، الكبار قبل الصغار ، استرجعوا الأموال المنهوبة ، حققوا في المشاريع الوهمية والمتلكئة ، والغوا الإمتيازات الكبيرة للمسؤولين وتقاعدهم غير العادل ، حسنوا الخدمات ، وطوروا القطاعين الصناعي والسياحي وما إلى ذلك ، فليس من السليم ان نشتري ما نستطيع ان نصنعه وما نستطيع ان نحققه بجهود يسيرة ، أفعلوا ذلك فهذا ما يجب أن تفعلوه قبل فوات الأوان .
لقد قلناها سابقا ونقولها اليوم مرة أخرى : أنكم بأنانيتكم وتجاهلكم لحقوق الناس تسيرون بالبلاد نحو الهاوية ، لابد من وقفة ضمير تضع البلاد على جادة الأمان وتحمي أمل الديمقراطية من الخفوت و التبدد ، وإلا فإن التاريخ ستكون له كلمة ولن يهرب من حكمه أحد ، حاربوا الفساد ، اقبضوا على المفسدين ، الكبار قبل الصغار ، استرجعوا الأموال المنهوبة ، حققوا في المشاريع الوهمية والمتلكئة ، والغوا الإمتيازات الكبيرة للمسؤولين وتقاعدهم غير العادل ، حسنوا الخدمات ، وطوروا القطاعين الصناعي والسياحي وما إلى ذلك ، فليس من السليم ان نشتري ما نستطيع ان نصنعه وما نستطيع ان نحققه بجهود يسيرة ، أفعلوا ذلك فهذا ما يجب أن تفعلوه قبل فوات الأوان .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق