نظرا للظروف الصعبة التي يمر بها البلد لا سيما تفشي ظاهرة العنف وإستفحال المشاحنات الدينية والطائفية والقومية ونظرا لما يتهدد المجتمع العراقي من مخاطر هدفها ضرب النسيج الوطني وإشاعة الفتنة بين الأطياف العراقية ونظرا لأستمرار
الخروق الأمنية وما تتسبب به من ضحايا وإصابات في صفوف المدنيين والعسكريين ولعدم قدرة الأجهزة الأمنية على وقف هذا التداعي الأمني وعدم نجاح القيادات السياسية في حلحلة الأزمات وإنهاء التوترات بين الأطياف العراقية بما في ذلك فشل مبادرة وثيقة الشرف السياسية فقد قررنا نحن ابناء الشعب العراقي بكل اطيافه وتنوعاته وجوه المجتمع ورجال الدين وشيوخ العشائر والمثقفين ومن جميع الفئات إقرار وثيقة شرف اجتماعية تتضمن ما يأتي :
الخروق الأمنية وما تتسبب به من ضحايا وإصابات في صفوف المدنيين والعسكريين ولعدم قدرة الأجهزة الأمنية على وقف هذا التداعي الأمني وعدم نجاح القيادات السياسية في حلحلة الأزمات وإنهاء التوترات بين الأطياف العراقية بما في ذلك فشل مبادرة وثيقة الشرف السياسية فقد قررنا نحن ابناء الشعب العراقي بكل اطيافه وتنوعاته وجوه المجتمع ورجال الدين وشيوخ العشائر والمثقفين ومن جميع الفئات إقرار وثيقة شرف اجتماعية تتضمن ما يأتي :
1- تحريم اراقة الدم العراقي وعد أي مخالفة لذلك خيانة وطنية كبرى .
2- تحريم أي مساس بأعراض العراقيين وأموالهم تحت أي سبب أو ذريعة .
3- وقف كل الحملات الدعائية ذات المنحى الطائفي والعنصري وكل ما يخل باللحمة الوطنية ومطالبة الجميع بما في ذلك رجال الدين ووسائل الإعلام الإلتزام بذلك .
4- إبعاد الدين عن السياسة ورفض أي إستغلال للدين لأغراض سياسية أو طائفية أو إجتماعية .
5- يعد أبناء ( الأقليات ) ابناء أصلاء لهذا البلد واخوة اعزاء لا يجوز تفريقهم عن عموم ابناء الشعب العراقي ولا يجوز المساس بحقوقهم تحت أي ذريعة .
6- يحرم أي إستهداف للجيش والشرطة وعموم موظفي الدولة لأنهم يؤدون واجبا وطنيا يخدم المصلحة العامة .
7- يقتصر تشكيل قوات الشرطة في كل محافظة على ابناء المحافظة حصرا ويرفض تشكيل أي قوات من خارج ابناء المحافظة لحفظ الأمن في محافظة اخرى حماية لخصوصية تلك المحافظة وحفاظا على ارواح ابناء المحافظة الأخرى ومنعا للفتنة بين ابناء البلد الواحد .
8- توضع قوات الجيش في ثكنات بعيدة عن المناطق السكنية على ان تجهز بكل المعدات والأسلحة المطلوبة .
9- تفعيل المصالحة الوطنية بأعلى مدياتها وجلب الأطراف المتناقضة والمتصارعة إلى الحوار بشرط ان تكون هذه الأطراف غير
متورطة بإراقة الدم العراقي .
كتبها
باسم محمد حبيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق