باسم محمد حبيب
تمر علينا هذه الأيام الذكرى السنوية لأنطلاق حلم مارتن لوثر كنج ، في مجتمع اميركي ينعم بالمساواة ، ويكون للسود فيه مكان في الحلم الأميركي حالهم حال الأميركيين الآخرين ،
وهو الحلم الذي افقده حياته ، بعد ان عز على الكثيرين ان يكون هناك حلم كهذا ومكان ينعم الناس فيه بالمساواة .
وهو الحلم الذي افقده حياته ، بعد ان عز على الكثيرين ان يكون هناك حلم كهذا ومكان ينعم الناس فيه بالمساواة .
لقد تحقق الكثير من حلم مارتن لوثر كنج ، وأصبح للسود الإميركيين حقوق لم يكن يحلمون بها ، ومن بينها حقهم في الوصول إلى منصب الرئاسة ، الذي تمثل بوصول باراك اوباما إلى البيت الابيض ، في حدث اميركي غير مسبوق .
اننا ونحن نستذكر هذا الحلم المشروع ، لابد لنا ان نشير إلى ان منطقتنا العربية والإسلامية لديها حلم ايضا ، وان هذا الحلم مقدر له ان يتحقق يوم ما كما تحقق حلم مارتن لوثر كنج ، ولكن تحقيق هذا الحلم يتطلب تضحيات كبيرة وإصرار عالي على تحقيق الهدف .
فمنطقتنا تعاني من التمييز بأفضع اشكاله : التمييز العرقي والديني والطائفي والجنسي والعنصري والمهني ( التمييز بحسب المهن ) والسلالي ( السادة والعوام ) وما إلى ذلك من أشكال التمييز ، الذي لا يقتصر على الجانب الإجتماعي أو العادات والتقاليد وحسب بل وعلى الجانب الديني والقانوني ايضا .
لقد خلف التمييز انماطا شاذة من السلوك وفرض منظومة من القيم العبودية ، منها : عدم الأختلاط مع الآخر بالزواج او غيره ، وإستصغار شأنه ، والإنتقاص من حقوقه ، والتعاطي معه بدونية وكراهية وسخرية ، وما إلى ذلك من اشكال التمييز التي لا نجد لها نظير في مناطق اخرى .
وبالتالي فحلمنا ان نشهد القضاء على كل اشكال التمييز ، والوصول إلى حلم المساواة بين الناس في منطقتنا ، هذا الحلم الكبير والعزيز المنال ، فهل إلى ذلك من سبيل ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق