باسم محمد حبيب
على الرغم من مرور عشر سنوات على تغيير النظام السياسي القديم بنظام جديد في عام 2003 ،
وعلى الرغم من انهاء العقوبات الأقتصادية التي كانت تقف حائلا أمام استيراد اجهزة توليد ونقل الطاقة الكهربائية ناهيك عن توفر السيولة النقدية ، مازال العراق يعاني من مشكلة الكهرباء وما تسببه من معاناة كبيرة .
وعلى الرغم من انهاء العقوبات الأقتصادية التي كانت تقف حائلا أمام استيراد اجهزة توليد ونقل الطاقة الكهربائية ناهيك عن توفر السيولة النقدية ، مازال العراق يعاني من مشكلة الكهرباء وما تسببه من معاناة كبيرة .
لقد انفقت الحكومات العراقية التي اعقبت التغيير في عام 2003 مليارات الدولارات على قطاع الكهرباء ، وكان المتوقع ان تساعد هذه الأموال على تحسين منظومة توليد الطاقة الكهربائية ، لكن ذلك لم يحدث ، ويتهم نشطاء عراقيون بأن جهات ما هي التي بددت تلك الأموال ، او قامت بتحويلها إلى حساباتها الخاصة تاركة الكهرباء على وضعها المزري .
وعلى الرغم من تكرر الوعود الحكومية بتحسين واقع الطاقة الكهربائية إلا ان أيا من تلك الوعود لم يتحقق على ارض الواقع ، الأمر الذي ولد خيبة امل كبيرة لدى المواطن ، ناهيك عن شعوره بأنه يتعرض للخداع والأستخفاف لا سيما من الجهات التي اولاها ثقته واعطاها صوته .
انطلاقا من ذلك بدأنا حملتنا المطالبة بتوفير الكهرباء ، وهي حملة سلمية تعكس ارادة الشارع العراقي وتعتمد المناشدات والدعوات كوسيلة للضغط من اجل تحقيق الهدف المرتجى وهو توفير الكهرباء احدى الخدمات الأساسية التي يحتاجها المواطن ، لذا ندعوا إلى اسناد هذه الحملة لكي تحقق هدفها .
رابط الحملة : https://www.facebook.com/groups/karubah/#
رابط الحملة : https://www.facebook.com/groups/karubah/#

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق