باسم محمد حبيب
حرك قدميه متشوقا للحظة سمو تبعثه الى رحاب غضة
، إلى حيث يجد الأنشراح والأمان ، يتبخر وجوده بين أنسام منعشة وألوان زاهية ،
تستحيل عيناه بصرا عائما في وسط مملوء بأنواع
النباتات المختلفة الاشكال والمتنوعة الازهار ، يتأمل زهرة اللوتس البيضاء فيألفها نوتة رائعة في موسيقى ازهار المتفتحة ، يرنو الى بياضها بجذل وانشراح ، تنتابه رغبة في ان يشم عطرها و يلمس وريقاتها الرقيقة الناعمة ، يحبو اليها كحبو السلحفاة ، تتسارع نبضات قلبه دافعة شعور اللذة مثل طوفان يملىء كل حدود الوجود بأطلالة ماحقة ، تتداخل صور غابرة وأشكال عابرة ورموز شتى ، يمضي بثبات نحو الفسحة البهية التي تشمخ عندها زهرة اللوتس البيضاء ، يمسك ابريق الماء ويجول بين النباتات متجها الى زهرته الاثيرة ، ينعش صدره بذكريات طيفها البهي الماثل في خياله وروحه ، تترادف خطوات اختراقه للفسحة مع نظرات سابحة في المجهول ، تتبلم نظراته المختنقة وهو يلحظ مكانها الموحش ، يلفظ من يده ابريق الماء ويخور جسده كالمصعوق فوق مزيج البلبل المحيط بالمكان ، يضع رأسه المنخور في حفرتها الفارغة ، تشد خافقيه لحظات ألم تشعره بالدوار ، لكن صوت خفي يستثيره فجأة يستحثه على رفع رأسه والنظر إلى صورها المتداخلة مع جوارحه ، وهي تبزغ مثل الشمس لتمد روحه بالامل والسعادة ، لم يزل يتأملها في كل مكان يطل فيه على ذاته ، فهي معه رغم خطفه اليد الخرقاء ، التي لم تمحها بل جعلتها تكبر وتكبر حتى ناطحت السحاب .
النباتات المختلفة الاشكال والمتنوعة الازهار ، يتأمل زهرة اللوتس البيضاء فيألفها نوتة رائعة في موسيقى ازهار المتفتحة ، يرنو الى بياضها بجذل وانشراح ، تنتابه رغبة في ان يشم عطرها و يلمس وريقاتها الرقيقة الناعمة ، يحبو اليها كحبو السلحفاة ، تتسارع نبضات قلبه دافعة شعور اللذة مثل طوفان يملىء كل حدود الوجود بأطلالة ماحقة ، تتداخل صور غابرة وأشكال عابرة ورموز شتى ، يمضي بثبات نحو الفسحة البهية التي تشمخ عندها زهرة اللوتس البيضاء ، يمسك ابريق الماء ويجول بين النباتات متجها الى زهرته الاثيرة ، ينعش صدره بذكريات طيفها البهي الماثل في خياله وروحه ، تترادف خطوات اختراقه للفسحة مع نظرات سابحة في المجهول ، تتبلم نظراته المختنقة وهو يلحظ مكانها الموحش ، يلفظ من يده ابريق الماء ويخور جسده كالمصعوق فوق مزيج البلبل المحيط بالمكان ، يضع رأسه المنخور في حفرتها الفارغة ، تشد خافقيه لحظات ألم تشعره بالدوار ، لكن صوت خفي يستثيره فجأة يستحثه على رفع رأسه والنظر إلى صورها المتداخلة مع جوارحه ، وهي تبزغ مثل الشمس لتمد روحه بالامل والسعادة ، لم يزل يتأملها في كل مكان يطل فيه على ذاته ، فهي معه رغم خطفه اليد الخرقاء ، التي لم تمحها بل جعلتها تكبر وتكبر حتى ناطحت السحاب .
هناك تعليقان (2):
كتاباتك جميلة أستاذ بالتوفيق... .
اشكرك على مرورك وعلى كلماتك الطيبة
إرسال تعليق