نظرا للأوضاع المتأزمة في المنطقة ، وما تحتمله الحرب في غزة من مخاطر ، من بينها إحتمال تمدد لهيبها على مساحة واسعة ، ولأن العراق مازال يعاني من آثار الحروب
السابقة ، شهداءا وأيتاما وثكالى وأرامل ومعاقين وخسائر مادية وما إلى ذلك ، فنوجه ندائنا إلى كل عراقي غيور يؤمن بعراقيته : أن يعمل على تجنيب العراق ما ينتج عن الأوضاع المتأزمة في المنطقة من مخاطر ، من بينها الأندفاع للمواجهة العسكرية ، في وقت يعاني العراق فيه من هشاشة أمنية وفوضى داخلية و إنقسام سياسي ، فيكون ذلك وبالا على العراق وشعبه ، فنخسر الأمن والأستقرار ولا نقدم ما ينفع غزة ، ففلسطين تحتاج إلى عراق قوي ومستقر ، وليس إلى عراق ضعيف مفكك تتناهشه القوى الخارجية .
منسق الحملة الوطنية لإبعاد العراق عن حلبة الصراعات الدولية وتجنيبه مخاطر الحروب الخارجية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق