الخميس، 20 أبريل، 2017

بحث تاريخي فيه إشارة لبحثي إنتفاضة اوروك في عهد جلجامش


جلجامش بين الملحمة والتاريخ
د.عبد الرزاق الديراوي

إذا استثنينا ما كتبه بعض الدارسين، فإن الغالبية العظمى ممن كتب عن ملحمة جلجامش كان يذهب إلى القول، أو يتعاطى مع نص الملحمة، في أحيان أخرى،
على أن بطلها هو الملك السومري الذي حكم مدينة، أو دويلة “أوروك”، المذكور في أثبات (جداول) الملوك السومرية([1]).
والملاحظة المهمة في هذا الصدد إن أحداً من هؤلاء الدارسين لم يشعر بأن ثمة ما يحوجه لتقديم دليل، أو تبرير من أي نوع كان لقراره التأويلي هذا، على الرغم من خطورته البالغة جداً، إذ غالباً ما كانت الخطوات اللاحقة بمثابة حلقات في سلسلة متصلة، أو تداعيات تستثيرها فكرة الأصل التاريخي لبطل الملحمة. وإذا كان عليّ أن أشير إلى بعض الاستثناءات التي قد يرى البعض أنها غير قابلة للاندراج تحت طائلة الحكم أعلاه، فإني أشير لها في إطار الاستثناءات الظاهرية لا الحقيقية.
يبدو الأمر – إذن – وكأن الدارسين المقصودين يحركهم تشابه الأسماء، الذي قد يكون مقصوداً، وشعورهم كذلك بأنهم لا يغرسون سكيناً في خاصرة الحقيقة إذا ما منحوا جلجامش هوية تاريخية معينة، على الرغم من أنهم يفعلون !
هناك كلمات أخرى، وإن كانت قليلة، قياساً بسابقاتها، أصرت على أن جلجامش الملحمة ليس هو جلجامش التاريخ. وكان أصحابها لا يتركون الرأي المقابل دون توجيه انتقاد له، أو تقديم ما يبرر نبذه، أو يثبت خطله.
بقدر تعلق الأمر بهذه الدراسة ستكون انتقادات الفريق الثاني جزءاً مهماً من الحجج التي نرفض بموجبها التطابق المزعوم بين جلجامش الملحمة، وجلجامش التاريخ.
لعل المؤرخ ([2]) المعروف الدكتور طه باقر من أشهر العرب الذين جمعوا بين بطل الملحمة والملك السومري، حيث ذهب إلى أن جلجامش شخصية تاريخية واقعية، وأنه خامس ملوك أوروك ([3]).
وقال، في موضع سابق من كتابه ذاته، إن ملحمة جلجامش تستند في أسسها على أحداث تاريخية واقعية([4])، في إشارة واضحة إلى مطابقته بين ملك الوركاء، وبطل الملحمة.
الإشارة الواردة في حديث الدكتور طه باقر يترجمها الأستاذ فراس السواح، بقوله: (أوروك هذه هي مدينة جلجامش، ومركز أحداث الملحمة. وسورها العظيم هو الذي تعزو الأساطير والنصوص الاخبارية بناءه إلى الملك العظيم جلجامش. ويعتقد المؤرخون أن بطل الملحمة قد حكم في فترة ما بين عام 2700 و 2500 ق. م … إن الوثيقة المعروفة بـ (ثبت ملوك سومر) تأتي على ذكر جلجامش بوصفه خامس ملك حكم أوروك بعد الطوفان … بعد دوموزي يأتي في ثبت ملوك سومر، جلجامش، الذي كسبت له أعماله شهرة واسعة طبقت الآفاق داخل بلاد الرافدين وخارجها، ونسجت حوله الروايات عبر مئات السنين التي تلت حكمه. ورغم أنه لم تتوفر لدينا وثائق مدونة عن جلجامش من الفترة المفترضة لحكمه، فإن حقيقته التاريخية قد تم التثبت منها بطريقة غير مباشرة، وذلك عن طريق التثبت من الوجود التاريخي لشخصيات أخرى معاصرة له، كشخصية الملك “ان ميبارا غيزي” أبي الملك “أجا” ملك “كيش” الذي دخل في صراع مع جلجامش) ([5]).
الإثباتات، التي يتحدث عنها الأستاذ فراس السواح، تمنحه دليلاً على وجود ملك سومري يحمل اسم جلجامش، ولكن لا شيء فيها يدل على أن هذا الملك هو نفسه بطل الملحمة، ورغم ذلك نجد الأستاذ فراس يجمع بينهما في حديثه دون أن يشعر بالفجوة التي يعبرها دون جسر !
بخصوص الصراع، الذي دار بين “جلجامش” و”أجا” ملك كيش، هناك قصة مهمة جداً ([6]) تُظهر لنا الملك السومري جلجامش بصورة رجل عادي لا يملك من المواهب ما يؤهله لأن يكون قطباً في دائرة الاهتمام العالمي الكبير الذي حظيت به شخصية جلجامش ([7]).
بل أقول، لو أن ملكاً كان يمكن أن تؤهله أعماله لولوج عالم الملاحم والأساطير، فسرجون الأكدي، على سبيل المثال، أقرب بكثير من ملك أوروك، جلجامش. فيكفي أن نطلع على ما كتبه الدكتور فوزي رشيد ([8]) في كتابه الذي خصصه لهذا الرجل لندرك جيداً أن ما أنجزه كان كبيراً، إذا ما قيس بالموازين المادية لزمنه، وبعد صرف النظر عن التقييم الأخلاقي لبعض تلك الأعمال، الذي لا يبدو أن من يكتبون التاريخ يأبهون كثيراً لها.
يقول أحد الباحثين: (لم تحدثنا الوقائع التاريخية والرقم والالواح السومرية أو البابلية عن أي ملك تحولت حياته إلى نوع من الأساطير، بالرغم من وجود ملوك ذوي نفوذ وقوة عظيمتين توالوا على حكم بلاد وادي الرافدين. ولم تكن العادة في سياق الحكم الملكي آنذاك أن تحول أي ملك إلى بطل أسطوري أيضاً، ولو كان كذلك لتركت لنا الوقائع التاريخية ملكاً واحداً على أقل تقدير، أعقب الملك كلكامش، وقد صار بطلاً أسطورياً وله مدونة بذلك، ولاعتبر مثل تقليد كهذا سياقاً تقتضي العادة ضرورة تحقيقه. لهذا نجد هناك انقطاعا يكاد يكون تاما في طرح أي بطل آخر يماثل البطل كلكامش على مدى جميع الادوار الحضارية لبلاد الرافدين) ([9]).
الدكتور محمد خليفة حسن عدّ ما انطوت عليه الملحمة من أوصاف إنسانية وُصف بها جلجامش دليلاً على تأريخية الملحمة وبطلها ([10]). والدكتور، الذي يفهم التأريخي على أنه الواقعي المقابل للأسطوري أو غير الحقيقي، لا يبدو مهتماً كثيراً بالالتفات إلى أن الأوصاف التي لاحظها لا تحدد شخصاً بعينه. من هنا قلت سابقاً إن مثل هذه المحاولات لا تمثل سوى استثناء ظاهري، فالدكتور يؤمن سلفاً بالتطابق بين جلجامش الملك، وجلجامش الملحمة، وما يقدمه ليس براهين على هذه الحقيقة التي يعتقدها مقدماً، وإنما رصد لتمظهراتها النصية. هذا علاوة على أن القضية الكلية التي يتحرك في إطارها متعسفة تماماً، فهو، بمقتضى التقابل المذكور آنفاً بين التاريخي والأسطوري، يحصر المسألة بحدود المعادلة الآتية: إما أن يكون جلجامش الملحمة شخصاً أسطورياً لا حقيقياً، وإما أن يكون هو الملك السومري المعين.
الملاحظة الأخرى التي يراها الدكتور محمد خليفة حسن دليلاً على تأريخية الملحمة وبطلها تتعلق بما ورد في مقدمة الملحمة من وصف لسور مدينة أوروك. فالسور بوصفه حقيقة أثرية يدل حتماً على أن جلجامش الذي تنسب الملحمة بناء السور له هو شخص واقعي حكم في مقطع معين من تاريخ مدينة أوروك ([11]).
هذه الملاحظة كان يمكن أن تكون ملاحظة مؤثرة لولا معرفتنا بأن الملحمة قد كتبت بعد زمن الملك جلجامش بحوالي ألف سنة ([12]) الأمر الذي يتوقع معه أن يكون المؤلف أو المؤلفون الذين كتبوا الملحمة بنصها الحالي قد خلطوا بين جلجامش التاريخ، وجلجامش الذي تحدثت عنه الأصول السومرية(*) التي أنشأوا على أساسها نص الملحمة المعروف. بل إن “دياكونوف” يذهب إلى القول بأن مقدمة الملحمة وخاتمتها كذلك، وهما الموضعان اللذان وردت فيهما ملاحظة الدكتور محمد خليفة، قد تمت إضافتهما لنص الملحمة من قبل الراوي([13])، اعتماداً على عدم وجودهما في النص البابلي، أو النسخة البابلية القديمة من الملحمة ([14]).
الحق إن الدكتور محمد خليفة يبيت سلفاً فكرة تاريخية جلجامش، أي كونه شخصاً عاش في زمن معين في مدينة أوروك، فالرجل يبني كتابه على أساس أن الملحمة تنطوي على ما هو تاريخي تم خلطه بما هو أسطوري ([15])، أما كيف يفرز بين الأمرين، فقارئ كتابه يلاحظ بيسر أنه يتعامل مع مسألة تاريخية جلجامش، أي كون جلجامش الملحمة هو جلجامش التاريخ ذاته، على أنها معطى أولي يتم على أساس القرب، والبعد منه تمييز عناصر الملحمة التاريخية، والأسطورية. فعلى سبيل المثال يلاحظ الدكتور محمد خليفة أن الملحمة تعدّ جلجامش ابناً لـ “لوكال بندا”، بينما تفصل وثيقة الملوك السومرية بين جلجامش ولوكال بندا باسم “دوموزي” الذي يفترض أن يكون أباً لجلجامش وابناً للوكال بندا، وحيث إنه يعتقد سلفاً أن جلجامش الملحمة هو نفسه جلجامش المذكور في وثيقة الملوك السومرية يخلص إلى نتيجة غريبة هي أن لوكال بندا ليس أباً لجلجامش، وإنما هو زوج أمه فقط! وبرأيه أن مجهولية والد جلجامش من فعل التطور الأسطوري لشخصية هذا الأخير، فقد حرص مؤلف الملحمة على إبقاء بعض جوانب شخصية جلجامش بعيدة عن بقعة الضوء لأهمية ذلك في التكوين البطولي لها، على حد قوله ([16]).
أتساءل، هل يرى الدكتور محمد خليفة أن مؤلف، وربما مؤلفي الملحمة، كان أو كانوا على وعي كامل بأنهم يؤلفون نصاً أسطورياً يحتاج نجاحه، فنياً، منهم إضافة لمسات من الغموض عليه ؟ وأنا، وإن كنت أرى هذه الملاحظة الفنية مستبعدة جداً، لأسباب لا مجال لعرضها الآن (*)، إلا إنني أود الاشارة إلى ملاحظة فنية مقابلة كان يمكن للدكتور محمد خليفة أن يصل من خلالها إلى نتيجة توهن بعض احتجاجاته. والملاحظة هي أن واحداً من  أهم مظاهر الأسطورية في سرد الملحمة يتمثل بتغييب المكان، وعدم بيان تفاصيله ([17])، وهذا جلي في سائر أجزاء الملحمة، لا يستثنى منه سوى وصف أسوار أوروك التي اعتمدها الدكتور، وكان يمكنه أن يشكك بأصالته باعتبار الاختلاف المذكور.
هذه كانت أهم الأفكار التي اعتمدها القائلون بالتطابق بين جلجامش الملحمة وجلجامش التاريخ (الملك السومري) ويلاحظ أن العمدة، والأصل الذي تولدت عنه إنما هو تشابه الاسم بين جلجامش الملحمة، وجلجامش التاريخ. هذا على الرغم من أن تسمّي بعض الملوك باسم بطل معروف من باب التيمن مسألة معروفة ([18])، بل لا يجب أن نستبعد مسألة انتحال الاسم لتحقيق مآرب شخصية، أو سياسية ([19])
أما من رفض التطابق، أو شكك فيه من الدارسين فقد انطلق من حقيقة أننا لا نعرف عن ملوك الوركاء ومنهم جلجامش سوى أسمائهم، وترتيب كل منهم بحسب وثيقة الملوك السومرية([20]). ومن الواضح إن واقع عدم المعرفة حريٌّ بأن يحملنا على الصمت على الأقل، باعتبار أن تطابق الاسم، وهو المعطى المعرفي الوحيد الذي نملكه، غير صالح للاعتماد عليه في المسائل العلمية.
يرى الاستاذ لطفي الجميل أن المنطق التاريخي يرفض أن يكون الملك السومري الذي حكم في الفترة بين 2800 – 2650 ق.م قد التقى بطل الطوفان (أوتونبشتم – زيوسدرا) الذي سبقه بما يربو على 1500 عام ([21]) ؟ ويمكن أن نضيف أن جلجامش الملك يختلف عن جلجامش الملحمة في أن الأول كان ينافح عن إنانا (عشتار)، ويشيد لها المعابد بينما الثاني يهينها بأشد الألفاظ وأكثرها قساوة ([22]).
أخيراً، رفض متخصصون معروفون من قبيل دياكونوف، وجورج رو أن يكون جلجامش الملحمة هو جلجامش التاريخ، فأسطورة جلجامش – بحسب دياكونوف – أقدم من اسم الملك السومري([23])، وجورج رو الذي يقر بوجود الملك جلجامش يرى أن جلجامش الملحمة أسطورة خيالية محضة ([24])، أي إنه ليس الملك السومري بالنتيجة، وإن كنا لا نشاطره الرأي فيما يتعلق بصفة الخيالية التي أسبغها على جلجامش.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الهوامش:
[1]– أثبات أو جداول أو وثيقة الملوك السومرية (Sumerian King – List)، وبالسومرية (نام لوكال) هي جداول تضمنت أسماء السلالات وحكامها وملوكها مع ذكر سنوات حكم كل ملك. ويقسم الملوكية إلى ملوكية سبقت حادثة الطوفان العظيم، وملوكية أعقبتها. وبخصوص جلجامش يرد ذكره بين ملوك سلالة الوركاء الأولى على أنه خامس ملوكها. ينظر: دراسات في تاريخ الشرق الأدنى القديم: د. أحمد أمين سليم. دار النهضة العربية – بيروت – لبنان. 1989: ص256 وما بعدها.
[2]– عنوان “المؤرخ” مهم، ليس فقط لدلالته على طبيعة الاهتمامات والدوافع، التي توجه حركة المؤرخ الذي تهمه المادة التاريخية قبل أي شيء آخر، وإنما، وبقدر تعلق الأمر بالواقع العلمي لتاريخ الحضارات القديمة التي نجهل عنها الكثير، ونتطلع بلهفة بالغة للحصول على أية معلومة عنها، فإن التسرع، والانزلاق في الوهم متوقع وبنسبة كبيرة للغاية. على سبيل المثال هناك بحث منشور على شبكة الانترنيت يحمل عنوان “انتفاضة أوروك في عهد جلجامش: أول انتفاضة ضد الظلم والاستبداد في التاريخ” كتبه “باسم محمد حبيب” وهو رجل مؤرخ، افترض في بحثه هذا وقوع انتفاضة في مدينة أوروك ضد حاكمها جلجامش اعتمادا على بعض العبارات الواردة في ملحمة جلجامش من قبيل:
(على ضربات الطبل تستيقظ رعيته/ لازم أبطال أوروك حجراتهم ناقمين مكفهرين/ لم يترك جلجامش ابنًا طليقًا لأبيه/ لم تنقطع مظالمه عن الناس ليل نهار/ أهذا جلجامش راعي أوروك المسورة/ أهو راعينا القوي الكامل الجمال والحكمة./ لم يترك جلجامش عذراء طليقة لأمها/ ولا ابنة المقاتل وخطيبة البطل) !
وكما ترون، لا يسعف النص الدلالة التي أرادها الاستاذ باسم، فأقل ما يقال عنه أنه نص متشابه يمكن فهمه بأكثر من دلالة.
[3]– ينظر: مقدمة في أدب العراق القديم. دار الحرية للطباعة – بغداد 1976: ص102. وملحمة كلكامش: د. سامي سعيد الأحمد. دار الجيل – بيروت. دار التربية – بغداد. 1404 هـ / 1984 م: ص12. وملحمة كلكامش العراقية ودورها الرائد في أدب الملاحم العالمي: الدكتور سلمان داود الواسطي. بحث منشور في مجلة آداب المستنصرية العدد الثامن 1984: ص80. وكذلك: الأسطورة والتوراة، قراءة في الخطابات الميثولوجية: ناجح المعموري. المؤسسة العربية للدراسات والنشر. بيروت ط1 2002. ص131. والأسطورة والتاريخ في التراث الشرقي القديم، دراسة في ملحمة كلكامش: د. محمد خليفة حسن أحمد. دار الشؤون الثقافية العامة – بغداد 1988. ط1 ص22، 36. وغيرها الكثير.
[4]– ينظر: مقدمة في أدب العراق القديم: ص99.
[5]– كنوز الأعماق: ص26 وما بعدها.
[6]– أجا هو آخر ملوك سلالة كيش الأولى (2500 ق.م)، أراد السيطرة على مدينة الوركاء التي يحكمها جلجامش فأرسل سفيراً لجلجامش ينذره بضرورة الخضوع له فاستدعى هذا مجلس شيوخ المدينة وعرض عليهم إنذار “أجا” فنصحوه بالخضوع، ولكنه أبى وعرض الأمر مجلس المحاربين وطالبهم بعدم الاستسلام فوافقوه رأيه، ونشبت الحرب بين الطرفين وخسرها جلجامش الذي اضطر للتفاوض مع “أجا”. ينظر: مقدمة في أدب العراق القديم – طه باقر: ص126 وما بعدها.
[7]– يقول الأستاذ شاكر الحاج مخلف: (أصبح جلجامش بطل العالم القديم بامتياز). إنانا ملكة السماء والأرض. تأليف: دايان ولكشتاين وصموئيل نوح كريمر. ترجمة وتقديم: شاكر الحاج مخلف. خطوات للنشر والتوزيع – دمشق. ط1 2007: ص26.
[8]– ينظر: سرجون الأكدي وزارة الثقافة والإعلام. دار ثقافة الطفل – بغداد. ط1 1990: ص7 وما بعدها.
[9]– ملحمة جلجامش، دراسة في القضايا والأصول: حامد سرمك حسن. بحث منشور على شبكة الانترنيت، متاح على:
  http://alarabiah.org/uploads/pdf-84-%D8%AD%D8%A7%D9%85%D8%AF%20%D8%B3%D8%B1%D9%85%D9%83%20%D8%AD%D8%B3%D9%86.pdf
[10]– ينظر: الأسطورة والتاريخ في التراث الشرقي القديم، دراسة في ملحمة جلجامش: ص40.
[11]– ينظر نفسه: ص40.
[12]– ينظر: ملحمة جلجامش العود الأبدي وصراع العقائد الشمسية والقمرية في وادي الرافدين: د. خزعل الماجدي. محاضرة ألقاها في المركز العراقي الثقافي بلندن بعنوان:. متاحة على:
*)) سيجري الحديث عن هذه الأصول في وقت لاحق.
[13]– اسمه “سين لوقي أونيني”، يقول الدكتور خزعل الماجدي بأن العلماء يميلون الآن إلى عدّه كاتب الملحمة. ينظر: ملحمة جلجامش العود الأبدي وصراع العقائد الشمسية والقمرية في وادي الرافدين.
[14]– ينظر جماليات ملحمة جلجامش: إ. م. دياكونوف وب. س. ترافيموف: ترجمة وتعليق: عزيز حداد. منشورات مكتبة الصياد – بغداد 1973. ط1 ص ص 70، 81. ويمثل وصف أوروك بالنسبة لكريمر إبداع بابلي بحت، أي إنه من أضافة راوي، أو مؤلف الملحمة. ينظر: من ألواح سومر: صمويل كريمر. ترجمة: الأستاذ طه باقر. مكتبة المثنى – بغداد، ومؤسسة الخانجي – القاهرة: ص321.
[15]– ينظر الأسطورة والتاريخ في التراث الشرقي القديم: ص39.
[16]– ينظر: نفسه: ص55.
(*) أهمها إن الملحمة كما ثبت في محله – وسيأتي حديث عنه إن شاء الله – قد تمت كتابتها اعتماداً على نصوص سابقة، كان لها بلا شك تأثير كبير في توجيه فكر ومخيلة مؤلف، أو مؤلفي الملحمة.
[17]– ينظر: ملحمة جلجامش، دراسة في القضايا والأصول: مصدر سابق.
[18]– ذكر د. سامي سعيد الأحمد إن الناس كانوا يسمون أبناءهم باسم جلجامش. ينظر: ملحمة كلكامش: ص24؛ وينظر ما قاله فراس السواح في: كنوز الإعماق، قراءة في ملحمة جلجامش: 27، بخصوص تسمي بعض الملوك باسم الإله دوموزي تيمناً.
[19]– كمثال؛ استغل العباسيون ما ورد بشأن الإمام المهدي (عليه السلام) من أحاديث فروجوا لمحمد بن عبدالله أبي جعفر المنصور، على أنه المهدي المقصود، ولقبوه بمحمد المهدي، وربما سكّوا أحاديث بخصوصه. ينظر: المهدي المنتظر في ضوء الأحاديث والآثار الصحيحة وأقوال العلماء وآراء الفرق المختلفة: الدكتور عبدالعليم عبدالعظيم البستوي. دار ابن حزم – بيروت 1999. ط1 ص90. وأضواء على السنة المحمدية: محمود أبو رية. دار المعارف – القاهرة 1994 ط6. ص206. وسنرى أن جلجامش هو المنقذ الموعود.
[20]– ينظر: أساطير بابل وكنعان: شارل فيروللو. تعريب ماجد خيربك. مطبعة الكاتب العربي – دمشق 1990: ص39؛ وتاريخ العراق القديم: د. محمد بيومي مهران. دار المعرفة الجامعية – الاسكندرية 1990. ص69؛ وملحمة كلكامش: طه باقر. دار الوراق – لندن. ط2 2009: ص57.
[21]– ينظر: ملحمة جلجامش، دراسة في القضايا والأصول: ص22.
[22]– ورد في قصيدة جلجامش وأجا: (أما جلجامش سيد كلاب والذي حقق أعمال البطولة للإلهة أنانا..الخ) ملحمة جلجامش: طه باقر: ص224 – 225 مع هامشها. وبشأن إهانة جلجامش الملحمة لإنانا أو عشتار ينظر: ملحمة كلكامش: طه باقر: ص127 وما بعدها، وسيتم التعرض لهذا الموضوع في موضع لاحق.
[23]– ينظر: جماليات ملحمة جلجامش: ص11.
[24]– ينظر: ملحمة جلجامش والنص القرآني: عالم سبيط النيلي. دار المحجة البيضاء/ بيروت. ط1 2005 ص107 )).
المصدر: كتاب “ملحمة جلجامش في ضوء المرجعيات الثقافية / للدكتور عبدالرزاق الديراوي”

ليست هناك تعليقات:

تغريدات بواسطة @basim1969 تابِع @basim1969