السبت، 19 نوفمبر 2016

حركة مسيلمة .. فرضيات للمناقشة

باسم محمد حبيب 
مسيلمة أو مسلمة أو مسلم هي أسماء قيل انها تعود لشخصية واحدة هي شخصية مدعي النبوة الذي ظهر في اليمامة في عصر مقارب لعصر الدعوة الإسلامية ،
الذي قيل ان له كتابا ادعى انه منزل عليه من إلهه ( الرحمن ) ، وهو الكتاب الذي يعتقد انه فقد أو احرق بأمر السلطة الإسلامية بعد وفاة الرسول محمد (ص) .. ان ما نود ان نناقشه هنا ، بعض الفرضيات التي تناولت دعوة مسيلمة ، وهل يمكن لهذه الفرضيات ان تصمد أمام الأدلة والشواهد التي يقدمها البحث العلمي الرصين ، من هذه الفرضيات :
1- أن (مسيلمة) هو أسم اطلقه المسلمون عليه على غرار ما فعلوا مع ابو جهل وغيره أما اسمه الحقيقي فربما يكون (مسلمة) أو (مسلم ) .
2- ان النصوص التي قال المؤرخون المسلمون انها مأخوذة من كتاب مسيلمة هي نصوص مفبركة وذلك لما تتسم به من ركاكة وضعف أما النصوص الحقيقية فربما فقدت في اثناء الصراع بين الدعوتين .
3- ان كثيرا من نصوص كتاب مسيلمة تمت إضافتها إلى القرآن ومن هذه النصوص جزءا كبيرا من سورتي البقرة والرحمن .
4- ان عبارة ( حنيفا مسلما ) الواردة في القرآن الكريم منقولة من كتاب مسيلمة ويقصد بها ألإشارة إلى بني حنيفة قوم مسيلمة أو مسلمة ( مسلم ) وانها نقلت تقصدا أو عن طريق الخطأ .
5- أن عبارة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) هي عبارة مأخوذة من كتاب مسيلمة وأصلها ( بسم الرحمن الرحيم ) لأن الرحمن هو إله مسيلمة .
6. أن اسم (مسلم) أو (مسلمة) الذي قيل انه اسم مسيلمة الحقيقي هو أسم الرسول محمد الحقيقي وأن مسيلمة دعى به نفسه تشبها بالرسول ما جعل المسلمون يسمونه مسيلمة تصغيرا له ومما يدل على ذلك ان بني هاشم اعتادوا التسمية بهذه الأسماء كما في مسلم بن عقيل بن ابي طالب .
7- ان لفظة قرآن هو أسم كتاب مسيلمة الذي ورد في سورة الرحمن " الرحمن ، علم القرآن ، خلق الإنسان ، علمه البيان " أما كتاب الإسلام فكان يسمى المصحف قبل ان يضاف له أسم القرآن .
8-ان السبب وراء قيام الخليفة عثمان بحرق المصاحف التي لدى بعض الصحابة هو للتغطية على ما جرى إضافته إلى المصحف الأصلي من كتاب مسيلمة .

ليست هناك تعليقات:

تغريدات بواسطة @basim1969 تابِع @basim1969