الخميس، 4 فبراير 2016

ذكرى مع استاذي الراحل محمد مفيد آل ياسين



لم يحضر امتحان مادة ( نظم إسلامية ) لأنشغاله بوالده الذي عاد توا من الأسر ، فخجل من أن يراه استاذ المادة فيلومه على ذلك ، لكنه تفاجأ بالأستاذ وهو يدعوه
لأداء الأمتحان في يوم آخر ، إلا أنه عجز مرة أخرى عن الحضور في الموعد ، فشعر بإحراج كبير ليس من الدرجة التي سيحظى بها بل من عتاب استاذه الذي لابد ان يكون عتابا مرا مصحوبا بتقريع شديد مع انه لم يألف ذلك منه ، لذا حرص على الجلوس في آخر القاعة حتى لا يلمحه الأستاذ فيعاتبه على عدم حضوره ، إلا أن الأستاذ لمحه ، ومن دون أن يسأل عن سبب التأخير حدد له موعد الأمتحان قائلا : لقد أجلت الموعد لأجلك ، وفي يوم الأمتحان وجد الصف وقد امتلأ بالطلبة المؤجلين ، ومن دون قصد جلس في الجانب الذي تجلس فيه شعبة (ج ) مع أن زملائه ومعهم أحد طلبة الشعبة الأخرى جلسوا جميعهم في الجانب الآخر ، هنا ألتفت الأستاذ وقال ، ليذهب طلبة شعبة ( أ ) ويجلسوا في الجانب الآخر ، أي المكان الذي يجلس فيه مع الشعبة الأخرى ، ثم طلب من طلبة الشعبة الأخرى ان ينتقلوا جميعا إلى الجانب الآخر ، ثم وجه كلامه إليه قائلا : ( لقد حولتهم جميعا إلى المكان الذي تجلس فيه ولم احولك إلى المكان الذي يجلسون فيه )
رحمك الله الأستاذ الفاضل الدكتور محمد مفيد آل ياسين
تغريدات بواسطة @basim1969 تابِع @basim1969