الخميس، 9 يناير 2014

حديث لي ورد في تقرير عن دعم الشعب العراقي للجيش في حربه ضد الأرهاب

تظاهر المئات من اساتذة وطلبة جامعة الكوفة تأييدا لحملة ثأر القائد محمد التي ينفذها الجيش ضد ارهابيي داعش والقاعدة في صحراء الانبار، وفي الوقت الذي طالب فيه شيوخ عشائر واكاديميون في محافظة ذي قار بمساندة القوات الامنية
وعدم التأثر بأقوال السياسيين الرافضين للعمليات وتصريحاتهم التي تنم عن مصالح شخصية، عدها آخرون معركة مصيرية وأن التاريخ سيلعن كل من وقف بالضد منها.
تظاهرة طلابية لدعم الحملة
وقال رئيس جامعة الكوفة الدكتور عقيل عبد ياسين لـ(الصباح)، إن التظاهرة تأتي ضمن حملة جامعة الكوفة لدعم القوات المسلحة في قتالها ضد المجاميع الارهابية، مشددا على ان التظاهر لدعم الجيش واجب وطني، فضلا عن ارسال رسالة تفيد بأن الجميع يقف خلف قطعات الجيش وهي تسحق على رؤوس التكفيريين والمجرمين. وفيما بين ان الارهاب استباح دماء المواطنين الأبرياء على مدى عشر سنوات ولم يردعه عن ذلك وازع ديني او انساني، طالب ياسين القيادة العامة للقوات المسلحة بالاستمرار في هذه العمليات حتى القضاء على اخر عنصر ارهابي تطأ قدمه ارض العراق .
أما المساعد العلمي لرئيس جامعة الكوفة الدكتور أسعد الجنابي، فقد عبر عن فخره واعتزازه بما يقوم به ابناء القوات المسلحة، لافتا إلى ضرورة الوقوف مع الجيش في حربه الشرسة مع المجاميع الإرهابية المدعومة من الخارج، مؤكدا ان الجامعة تدعم القوات المسلحة والجهود التي تبذلها العشائر لدحر الارهاب في الأنبار، منوها بأن القوات الأمنية تخوض حربها اليوم نيابة عن جميع العراقيين، لذا لابد من دعمها بشتى السبل .
تطوع الطلبة
يشار إلى ان العشرات من الطلبة أعربوا عن استعدادهم للتطوع والقتال جنبا الى جنب مع الجيش للقضاء على الارهاب .
وأوضح طالب المرحلة الثانية في كلية القانون حسن عبد الامير لـ(الصباح)، ان قلوب العراقيين كلها اليوم مع مقاتلي الجيش البطل، مؤكدا استعداده للمشاركة في القتال ضد الارهاب الذي استباح دماء الأبرياء في جميع المحافظات .
من جانبها عبرت الطالبة ايناس علي من كلية العلوم، ان التظاهرة تهدف لرفع معنويات الأبطال في مختلف قطعات الجيش، مفيدة بأن هذا هو ابسط شيء يمكن أن يقدم لهؤلاء الأبطال الذين يبذلون تضحيات جمة في سبيل الوطن واستقراره، مشيرة الى ان كل عراقية تبارك جهود الجيش وتعده السور الذي يحميها ويحمي ابناءها من هؤلاء القتلة الذين عاثوا في الوطن فسادا وقتلا .
تجاهل التصريحات المناوئة للعمليات
من جانبه أفاد شيخ عشائر قره غول في محافظة ذي قار حسن فشاخ لـ(الصباح)، بأن المرحلة الحالية تتطلب من أبناء العشائر وجميع المواطنين الوقوف الى جانب القوات الامنية في تصديها للجماعات الارهابية، وأن التاريخ سيسجل هذه الوقفة التي ستكون شاهدا على من وقف الى جانب ابنائه واخوانه في القوات المسلحة، وذلك الذي تخلى عنهم وخذلهم لأسباب سياسية أو طائفية .ودعا إلى عدم التأثر بأقوال بعض السياسيين وتصريحاتهم الرافضة للحملة العسكرية، لأنها تنم عن مصالح شخصية، على حد قوله، مشيدا في الوقت نفسه بمواقف عشائر المناطق الغربية الذين يقاومون الارهاب من خلال وقوفهم الى جانب القوات المسلحة في قتالها تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين .
صمام الأمان
الكاتب والاكاديمي الدكتور باسم محمد حبيب أكد لـ(الصباح)، انه لايمكن لأي عراقي شريف ان يختار الوقوف مع الارهابيين والتكفيريين، ماضيا بقوله إن الاختلاف مع الحكومة او مع اي كيان او شخصية سياسية أمر وارد، ولكن الاختلاف على نصرة الجيش والشرطة في قتالهم الإرهابيين التكفيريين القتلة أمر غير مقبول، كون القوات الأمنية صمام أمان الوطن ويجب على الجميع دعهمهم ومساندتهم .
دعم الحملة واجب وطني
بدوره ذكر شيخ عشائر عتاب رياض ثجيل آل حاتم لـ(الصباح)، ان دعم العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الامنية في صحراء الانبار ضد الجماعات المسلحة، واجب على كل مواطن حريص على أمن وسيادة هذا البلد من الشرور التي تحيط به من قبل اعداء الاسلام وداعمي التطرف والارهاب، مؤكدا انه يشد على ايدي القوات الأمنية البطلة التي تطارد فلول القاعدة واذنابها وتدك اوكارها .
ظروف استثنائية
من ناحيته أعلن المفتش العام في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية منذر طالب عباس لـ(الصباح)، دعم الوزارة الكامل للعمليات العسكرية التي ينفذها ابناء القوات المسلحة ضد اوكار الارهاب في محافظة الانبار والفلوجة وكل بقعة في ارجاء الوطن، مبينا ان مكانة الجيش في هذه الظروف الاستثنائية باتت واضحة لدى الجميع، كونه يمثل مختلف اطياف الشعب .
إغاثة النازحين
في غضون ذلك قال رئيس مجلس محافظة بغداد الدكتور رياض العضاض لـ(الصباح)، إن المجلس على أتم الاستعداد للوقوف إلى جانب المناطق التي شهدت ارتفاعا في أعداد النازحين من خلال تقديم المساعدات العينية والمادية لها، داعيا القوات الامنية الى تسهيل ايصال المساعدات لها، منوها بأن البلاد تمر بمرحلة مهمة وهي تعمل على ترسيخ الأمن والقضاء على الإرهاب، لذا على الجميع الوقوف ومساندة أجهزة الدولة المختلفة والقوات المسلحة في حربها ضد الارهاب، مؤكدا في الوقت نفسه ان مكتب شؤون المواطنين في المجلس يعكف حاليا على رصد احتياجات النازحين بغية تجهيزهم بها.
إدانة التصريحات المشككة بالحملة
وفي ما يتعلق بالتصريحات المناوئة للحملة التي تستهدف القضاء على الإرهاب في البلاد، اصدرت كتلة ائتلاف دولة القانون في المجلس النيابي بياناً صحفياً أدانت فيه التصريحات السلبية لبعض الجهات السياسية التي تشكك بأهداف القيادات العسكرية واضعاف موقفها، في حين يتطلب من جميع الجهات الوقوف خلفها لمواجهة المخططات المعادية للوطن، مؤكدة تأييدها الكامل لجهود القوات العسكرية لتحرير الانبار وبقية المحافظات من الجماعات الارهابية واعادة البناء وتوفير الخدمات، فيما ثمنت موقف اهالي محافظة الانبار الذين وقفوا موقفا مشرفا لانقاذ مدنهم من بطش تنظيمات داعش، إضافة إلى تقديرها الكبير لموقف المرجعية الدينية الداعم للعمليات، والعشائر التي ابدت استعدادها للمشاركة في العمليات العسكرية، من جميع المحافظات .
نبذ الطائفية
إلى ذلك أشار نائب رئيس مجلس محافظة واسط تركي الغنيماوي لـ(الصباح)، إلى ان على الجميع دعم القوات الامنية التي تقاتل ارهابيي داعش بعيدا عن التخندق الطائفي والعنصري، لافتا إلى إن مصلحة البلاد في هذه المرحلة الحساسة تتطلب أقصى درجات ضبط النفس، كما ان الواجب الوطني والشرعي والأخلاقي يحتم على كل مواطن مساندة ودعم القوات المسلحة التي تقدم أبناءها كقرابين من أجل ان ينعم الناس بالأمان .
تسليح الجيش
من جهته أعلن أمين سر مجلس واسط عبد الاله الشمري تأييده لعملية “ثأر القائد محمد”، مطالبا في الوقت نفسه بضرورة تسليح الجيش بأحدث المعدات العسكرية المتطورة تكنولوجيا، فضلا عن تشريع قانون التقاعد العسكري لضمان حقوق منتسبي القوات العسكرية، لافتا إلى ضرورة اتخاذ مثل هذا القرار الجريء والشجاع في التصدي للإرهابيين والقضاء عليهم بشكل نهائي، مشددا على إن الجسد العراقي لن تشفى جراحاته إلا في القضاء على الزمر الارهابية من تنظيمي “داعش” والقاعدة الممولين والمدعومين باجندات اقليمية.
معركة مصيرية
في الشأن نفسه طالب رئيس لجنة الكرد الفيلية في المجلس حيدر الفيلي، بتواصل الحملة الى أن تحقق اهدافها في القضاء على آخر ارهابي من “داعش” والقاعدة، مردفا بأن المعركة التي يخوضها ابناء القوات المسلحة ضد الارهابيين وحدت صفوف العراقيين الشرفاء وكشفت في الوقت نفسه عن الانتماء الوطني المزيف للمخادعين الذين يعلنون خلاف ما يضمرون، داعيا جميع الكتل السياسية إلى وضع خلافاتها جانبا والشد على ايدي القوات الامنية في حربها ضد التكفيريين وضرب معاقلهم والقضاء عليهم نهائيا.خاتما حديثه بالتأكيد على ان المعركة التي تجري حاليا في الأنبار معركة مصيرية لأنها تستهدف الإرهاب الذي روع المواطنين الأبرياء وعطل الاقتصاد الوطني على مدى العشر سنوات الأخيرة، مشددا على ان التاريخ سيلعن كل من وقف بالضد منها.
 http://alnajafnews.info/?p=62580

ليست هناك تعليقات:

تغريدات بواسطة @basim1969 تابِع @basim1969