الأحد، 15 ديسمبر، 2013

حملة الدفاع عن مكانة وحقوق المعلمين والمدرسين العراقيين

قال الرسول ( ص ) " من علمني حرفا ملكني عبدا "
يعد كادر المعلمين والمدرسين من أهم الكوادر في بناء أي دولة ، لأن بجهودهم تتخرج مختلف الكوادر : الأدارية والعلمية والأمنية والقضائية .. الخ ، وكلما كانت
مكانة وحقوق المعلمين والمدرسين مصانة ، كلما سهل عليهم أداء واجباتهم بالشكل المطلوب وواجهوا الصعوبات والعقبات بسهولة ويسر ، لذلك تحرص دول العالم إلى الأرتقاء بمكانة وحقوق هذه الشريحة  ماديا ومعنويا لتكون قادرة على ممارسة دورها بالشكل المطلوب ، وفي العراق وعلى الرغم من حرص النظام الديمقراطي الجديد على ضمان حقوق الجميع ، إلا ان الظروف لم تسمح بضمان ذلك بالنسبة لشريحة المعلمين والمدرسين ، الأمر الذي قد يسيء للعملية التربوية ويضعف من دورها وحضورها  ، ومن ابرز ما تواجهه هذه الشريحة :
1-      عدم وجود قانون يضمن توقير واحترام هذه الشريحة امام الجهات الأمنية والأدارية والقضائية ، فيتعرضون في الغالب إلى إساءات مقصودة او غير مقصودة تؤثر على مكانتهم ودورهم في المجتمع .
2-      تكرر صدور قررات ذات بعد سياسي ، كأستحداث إمتحانات الدور الثالث ، وخفض درجة النجاح ، أو إضافة درجات لغرض النجاح ، وكثرة العطل ..الخ ، وهي قررات تؤثر على قدرة المعلم والمدرس على اداء واجبه بالشكل المطلوب ، وتقلص من قدرته على توجيه الأمور بما يخدم العملية التربوية .
3-      عدم الإرتقاء بالخدمات التربوية بما في ذلك ترميم وتحسين المدارس الحالية وتوفير الوسائل التربوية ، الأمر الذي ادى إلى ظهور ما يعرف بالدوام الثلاثي والرباعي ، أي إشغال بناية المدرسة بدوام أكثر من مدرسة واحدة ، ما يقلل من زمن الحصة المدرسية ، ويثير الإرتباك في العمل التربوي ، ناهيك عن التأثير على الأداء التربوي وعلى سلامة المستلزمات والوسائل التربوية .
لما تقدم نطالب بـ : إصدار قوانين تضمن توقير واحترام المعلم في شتى مؤسسات الدولة ، وحل كل المشاكل التي تعيق عملهم أو تؤثر على دورهم ، مع توفير البنايات المدرسية المريحة والمعززة بالخدمات ، مع الوسائل التربوية المطلوبة ، وأعطاء التربية والتعليم المكانة التي تستحقها .

باسم محمد حبيب
منسق الحملة

15 / 12 / 2013

ليست هناك تعليقات:

تغريدات بواسطة @basim1969 تابِع @basim1969