الأحد، 8 سبتمبر 2013

حوار / كل الحملات المطالبة بإلغاء تقاعد النواب والمسؤولين الآخرين تمثل صوت الشعب

باسم محمد حبيب – لمجلة عشتار العراقية 
سؤال : ما رأيك بالحملات التي يقوم بها ناشطون مدنيون للمطالبة بإلغاء تقاعد النواب واصحاب الدرجات الخاصة وهل يمكن لهذه الحملات ان تلقى استجابة من المسؤولين .
جواب : اعتقد انها خطوة مهمة على طريق الإرتقاء بالنشاط المدني من اجل تحقيق الاهداف التي عجزت الوسائل الاخرى عن تحقيقها فالحملات ليست مجرد جهد مكثف لغرض ما وإنما هي تعبير عن صوت الشعب وأسلوبا من أساليب الضغط الذي يكون مصدره وغايته الشعب نفسه . سؤال : بدأت حملتكم المطالبة بتقليص رواتب وأمتيازات النواب منذ عام 2009 ماذا حققت منذ انطلاقها ؟ جواب : بدأت الحملة في 7 تموز 2009 من منبر الحوار المتمدن وقد ايدها جمهرة من الناشطين ولاقت صدى طيبا في نطاق ما قد لا يكون كبيرا إلا انه قد اثمر عن صدور تصريحات من هذا الطرف أو ذاك لصالح هذا الهدف وقد حصل تسابق بين بعض الكتل والشخصيات السياسية لطرح هذا المطلب وان يحتمل ان يكون في إطار المزايدات الانتخابية لكنه حرك ساكنا كما يقال في عرفنا الشعبي ولم تتوقف نداءات الحملة منذ ذلك الحين كما لم يتوقف تأثيرها في اطار الواقع الشعبي أو الاعلامي أو السياسي وأن كان بأقل من المأمول . سؤال : لكن لم تكن الإستجابة بالمستوى المرجو فيما لم يجر تصعيد الأداء ليكون اقدر على التأثير في المجال الذي نشدته الحملة . جواب : هناك عاملين اعتقد انهما قلصا من حضور الحملة وتأثيرها : الأول له علاقة بالظروف السائدة انذاك بعد ان اخذت الحكومة بإستقطاب الشارع العراقي على أساس نجاحها في هزيمة الارهاب ووقف الاقتتال الطائفي والوصول إلى حالة الإستقرار النسبي كما كان هناك انشغال بالإنتخابات وبتشكيل الحكومة الأمر الذي اضعف موقف الحملة وقلص من حضورها أما العامل الثاني فله علاقة بحداثة تجربتنا بهذا النوع من النشاط المدني فالخبرة لها دورها في كل شيء ولم تكن خبرتنا بالمستوى الذي يؤهل الحملة لأختراق الاوساط المتنفذة والأوساط التي لها علاقة بالحراك المدني لهذا لم تكن الإستجابة بالمستوى المنشود . سؤال : على الرغم من ريادة حملتكم في رفعها لهذا المطلب الشعبي وعلى الرغم مما بذلتموه من جهود وما قمت به من نشاطات إلا ان الاخوة من اصحاب الحملات المماثلة قد تجاهلوا ذلك أو على الاقل لم يضعوه نصب أعينهم فما هو شعوركم تجاه ذلك . جواب : لا توجد لدي حساسةي تجاه هذا الأمر لأنه ليس من اهداف حملتنا الطموح بالبروز أو الشهرة بل كان جل ما نريد تحقيق هذا المطلب الشعبي الكبير وكل من يبادر لأجله يستحق الشكر والتقدير لذا لابد ان نفرح بهذه الحملات وان نؤيدها بكل جوارحنا فنجاحها نجاح لنا وفي الحقيقة انا اعدها مكملة لحملة عام 2009 ولذلك سارعنا لتأييدها منذ البداية وإذا ما نجحت هذه الحملات في تحقيق الهدف الذي تنشده فهو نجاح لنا جميعا . سؤال : هل يمكن لهذه الحملات ان تلقى استجابة من الجهات المتنفذة ؟ جواب : قد تلقى او لا تلقى استجابة ولكن انني متأكد من ان هذه الحملات هي اجراء صحيح وضروري لتخليص واقعنا من الأدران وستكون اسلوب عمل لكل من ينشد الأصلاح بالوسائل السلمية فهذه الحملات ليست مسيئة لأحد ولا تشكل خطرا ولا تستهدف احدا انها اسلوب عمل وطريقة لإيصال صوت الناس والمجتمع المدني إلى الجهات المتنفذة ومن مصلحة هذه الجهات التعاطي مع هذه الحملات حتى لا ينفذ صبر الناس فيلجأوا إلى ممارسة أساليب اخرى قد يكون منها التصادم مع الواقع السياسي . سؤال : ما هي نصيحتك للناشطين في هذه الحملات ؟ جواب : اتمنى من هؤلاء ان يدركوا اهمية التنسيق والتعاون لتحقيق الهدف أو الاهداف المشتركة لكن هذا لا يعني اننا نطلب بالضرورة عدم ظهور حملات شقيقة او تدعو لنفس الهدف فهذه الحملات ليست ملكا لأحد ولا يجب ان تكون كذلك بل هي ملك الشعب وبالتالي ليست لدينا أي حساسية من التعدد ولكن مع التنسيق والتعاون لأن ذلك اجدى وانفع .

مشروع وحملة وطنية اعتبرها من رؤيتي الخاصة كصحفي واعلامي، وان دل فانه يدل على الاحساس بمعاناة المواطن العراقي والذي هو احرى بذلك التقاعد الذي سينفقه على عائلته الكبيرة والمحتاجة وفي نفس الوقت فهو اولى بثروات وخيرات العراق.. صحيح ان البرلماني والرئاسات الثلاث هم ايضا من ابناء هذا الوطن ولكن هل هم فعلا يستحقون ذلك التقاعد؟؟؟؟؟؟!!!! باعتقادي الشخصي لا او لايستحقون ذلك المبلغ التقاعدي الباهظ اذا صح التعبير. مودتي.. ماجد ايليا – رئيس تحرير مجلة عشتار العراقية – دهوك – العراق الجريح .

ليست هناك تعليقات:

تغريدات بواسطة @basim1969 تابِع @basim1969