الجمعة، 26 أبريل، 2013

التاوية : فكرها وفلاسفتها


باسم محمد حبيب  
من المدارس الفكرية التي شهدتها الحضارة الصينية المدرسة التاوية ، التي تعد واحدة من أهم المدارس التي عرفتها الفلسفة الصينية ، وتقف في مرتبة واحدة  مع الفلسفة الكونفشيوسية التي تبنتها السلطة السياسية الصينية
ردحا من الزمن ، وفيما يلي نبذة عن تأسيس هذه المدرسة ومن أهم ما تضمنته من أفكار :
(1)التاوي الأول ( يانغ شو )
يرى معظم مؤرخي الفلسفة الصينية ان الفيلسوف ( يانغ شو ) من أهل القرن  السادس قبل الميلاد هو مؤسس المدرسة التاوية في الفلسفة ، وذلك بعد تطورات اقتصادية واجتماعية كبيرة شهدتها البلاد وأبرزها تفكك نظام الرق القديم وظهور الأقطاع ، وفي ظل نظام جديد يجاهد من أجل البقاء ظهر ( يانغ شو ) مناديا بحقوق هذه الشريحة ، رافعا من شعارات من قبيل ( الأولوية لمصالح الأفراد الذاتية ) و ( لا يتعدى أحد على أملاك أحد ) و ( تحقيق الرغبات الفردية أهم من خدمة الدولة ) .
(2)نقد أفكار ( يانغ شو )
واجهت أفكار يانغ شو تحديا كبيرا بعد إنقسام الملاك الجدد إلى فئتين : فئة قليلة صعدت إلى رتبة الملاك الكبار وفئة أخرى وهي الأكبر عددا نزلت إلى رتبة الفقراء ، ولذلك أتهم بأنه ( هو الذي سقى الناس من بئر الأنانية ) وهو أتهام وجهه له المعلم الكونفشيوسي ( منشيوس ) ، كما أتهم بأنه داعية للشهوانية والمتع الحسية واللذة ، وهذه جزء من طروحات التاويين إلا أن يانغ شو لم يدعو إليها ولم تكن يوما من صميم أفكاره ، ولقد أتفق الكونفشيوسيون والقانونيون على نقد أفكاره حتى مفكرنا ( لاو تزو ) كان ممن وجه له النقد ولو بشكل قليل ، وبعد أن تحول الملاك الصغار إلى فقراء نصحهم بالأعتكاف بالجبال للهروب من شرور العالم ، ثم شهد الفكر  التاوي بعده تطورا كبيرا إلى درجة بات البعض غير موقن من صلته به .
(3)التاوي الثاني ( لاو تزو )
ينظر البعض إلى ( لاو تزو ) على أنه المعلم الأول للتاوية ، وهذا فيه أغفال لجهود ( يانغ شو ) الذي يعتبره كثيرون مؤسس التاوية ، وبغض النظر عن مدى صدقية هذا الرأي فأن ( لاو ) هو أهم فلاسفة التاوية بلا منازع وهو مؤلف الكتاب الأشهر للتاوية ( التاو – تي – تشينغ ) ، ومع ذلك هناك من يشك في وجود هذا الفيلسوف وربما لهذا الشك مبرراته ، ومن هذه المبررات : عدم ورد أسم ( لاو ) في كتاب ( تشوانغ تسي ) وهو ثاني أشهر كتب التاوية ، وليس من المعقول أن هذا الكتاب يذكر كل فلاسفة التاوية ثم يغفل ذكر أشهرهم وصاحب أهم مؤلفاتهم ، ولم يقتصر التشكيك على ( لاو ) بل حتى على مؤلفه الذي عد منحولا ويعود لزمن احدث ، ومبعث هذا التشكيك وجود روايات تأريخية في الكتاب ثبت عدم دقتها ، ومن ذلك أيضا ما طرحه الكتاب بشأن أفكار ( يانغ شو ) التي بدت مختلفة كثيرا عن أفكاره المذكورة في الكتب الأخرى ، وقد أيد كثير من المؤرخين الصينين المعاصرين هذا التشكيك ومنهم ( رن جيو ) صاحب كتاب ( تأريخ تطور الفلسفة الصينية ) ، ولكن في المقابل هناك من يرفض هذا التشكيك ، إذ ليس كل من نجهل سيرته غير موجود ، كما طرح أن أسمه ربما حرف عن أسم آخر ، كذلك ربما أغفلت سيرته سهوا أو عمدا أو ربما لعد وجود مستندات كافية عنه .. الخ ، ومن الآراء الأخرى أن محقق الكتاب ( جانغ شان ) وهو من معاصري اسرة جين الشرقية 317 – 420 م ربما جمع الكتاب من دمج آراء ( لاو ) مع آراء فلاسفة تاويين آخرين أي أن ( لاو ) ليس المبدع الوحيد للكتاب ، وبخصوص أنتشار التاوية فأن البعض يربطها بدخول البوذية إلى الصين قادمة من الهند ، وربما أرادت الجهات الرسمية تحصين الفكر الصيني من خطر هذا الغزو الفكري الدخيل فعمدت إلى دعم التاوية وإصدار كتابها الأشهر ( التاو – تي – تشينغ ) .
(4)معنى التاو ومكانته
أختلفت الآراء بشأن معنى ( التاو ) فبعضها رأى أنه يعني ( الطريق ) وبعضها الآخر رأى أنه يعني ( المنهج ) ، وطرح بعضهم أن التاو يمكن أن يفسر إلى مفهوم ( المعنى الأعلى ) أو ( اللا أسم ) أو ( المعنى الذي ليس له أسم ) ، ولم يسلم من الوقوع في الألتباس حتى كبار الفلاسفة من أمثال الفيلسوف الألماني الشهير ( هيغل ) ، وللتخلص من هذه الإشكالية عمد أغلب الفلاسفة والمؤرخون إلى الأكتفاء بلفظة ( التاو ) وعدم الخوض في تفسيراتها ، وبغض النظر عن مشكلات المعنى وما جره من أختلافات بين المؤرخين فأن الجميع يتفق على المكانة الكبيرة لهذه الفلسفة في إطار الفلسفة الصينية الثرة والمتنوعة ، بل أن بعضهم عدها أكثر أهمية من ( الكونفشيوسية ) الأكثر رواجا وأرتباطا بالمؤسسة السياسية ، وقد أوضح الأديب الصيني ( لو شون ) ذلك عندما عد التاوية ( الرمز الأصدق تمثيلا لروح الصين ) ، وقد وجدت إشارات في كتب الحكمة الصينية تشير إلى أعجاب الفيلسوف الصيني الشهير ( كونفشيوس ) بفكر ( لاو ) ، بعد زيارته له عندما كان يعمل قيما في مكتبة القصر الملكي لمملكة ( تشاو ) ، حيث شببه بالتنين ، علما أن ( لاو ) أكبر بكثير من كونفشيوس ، ومما قيل عنه أيضا أنه ألف كتابه ( التاو – تي – تشينغ ) أستجابة لطلب أحد مقربيه وبعد أن أنهى تاليف الكتاب غادر إلى جهة مجهولة ، وقد قيل في سبب ذلك أنه كان يرغب في أن يبقى مجهولا ، وربما كان هذا من الأسباب التي جعلت ذكره غامضا وملتبسا به .
(5)مقارنة بين فكر كل من ( لاو ) و ( كونفشيوس )
هناك اختلافات كبيرة بين فكر كل من هذين الفيلسوفين الكبيرين ، وأبرز هذه الأختلافات هي في نظرة كل منهما إلى القانون الأخلاقي ، الذي عده كونفشيوس ضرورة لازمة لسير المجتمع وانه انعكاس للقانون الكوني اي أن الأنسان ملزم بأتباعه حتى يكون عنصرا ايجابيا في المجتمع الكون ، اما (لاو) فرأى ان الانسان يتبنى السلوك الاخلاقي تلقائيا ولا حاجة لتلقينه إياه او إلزامه به بل يستدل عليه بفطرته ، ومع وجود الاختلافات الكبيرة بين فكر هذين الرجلين هناك تشابه في تعاطيهما مع الفكر الديني ، فكلاهما ابتعدا في حكمتهما عن الطابع الديني وأيا منهما لم يعتبر نفسه رسولا من السماء ، بل نظرا الى نفسيهما كبشر عاديين يريدان التلاؤم مع الكون .
(6)أصل فكرة ( حوار الاضداد )
أرتكزت فلسفة الحضارة الصينية على فكره (حوار الاضداد) ، ولذلك لابد ان نتسائل عن جذور هذه الفكرة وهل لها شبه او اختلاف مع افكار تعود لحضارت اخرى ؟
إن أول حضاره عرفت مفهوم الاضداد هي الحضارة العراقية القديمة التي رأت ان كل الاشياء في الكون تشتمل على أضداد ، والآلهة التي تمثل الأشياء العظمى يحوي كل منها ضدين ، فـ إينانا (عشتار) هي الهة الحب والحرب معا ، و( آنو ) الذي هو اله السماء منتج لكل من العناصر الخيرة والعناصر الشريرة كـالشياطين والارواح الشريرة ، و(انليل) إله الهواء هو منتج النسيم العليل والزوابع المحرقة والقارصة ...الخ  ، وقد وصف الفكر العراقي القديم في نص سمي بـ (الحوار ) أو ( المونولوج ) المواقف التي تواجه الانسان والأشياء التي تحيط به بأنها متناقضة قد تأتي بالخير او بالشر ، ومع ان هذا المفهوم معروف في الحضارات الأخرى إلا ان حضارة وادي الرافدين رأت ان هذه التناقضات والأضداد لا كابح لها ولا تتحرك وفق نسق او نحو هدف معين ، إنما تتحرك بشكل عشوائي فيأتي صدامها أو تحاورها عرضيا في سياق حركتها المتناقضة ...
ويبدوا أن الحضارة الايرانية قد أقتبست مفهوم الأضداد من حضارة وادي الرافدين ، إلا انها افترقت عنها في اعتقادها بـ( صراع الاضداد ) فـ( أهوار مزدا ) ( الخير) يصارع ( أهريمن ) (الشر) ، ومبدأ الخير لا يمكن ان يحوي في صميمه على الشر ونفس الشيء بالنسبة لمبدأ الشر لا يمكن ان يحتوي في داخله على الخير ، فـ الصراع مطلق وحتمي مع أنه ينتهي لصالح الخير ، أما الحضارة الصينية القديمة فرأت ان الاشياء لا تتصارع بل تتحاور من أجل تحقيق الهدف النهائي للوجود .
(7)مفهوم (حوار الاضداد)
تستند فكرة حوار الأضداد الصينية على وجود مبدئين في الكون أحدهما ويسمى ( اليانغ ) يشير إلى العنصر الموجب أو المذكر في الكون و الآخر ويسمى ( الين ) ويشير إلى العنصر السالب أو المؤنث في الكون ، وهما متعارضان ومتعاونان في آن معا ولا قيام لأحدهما بمعزل عن الآخر ، فإذا غلب ( اليانغ ) في دورانه نجم عن ذلك كل ما له صفة الموجب ( المذكر ) وإذا ما غلب ( الين ) نشأ كل ما له صفة السالب ( المؤنث ) ، ولأنهما في حالة دوران أزلي فهما مشتملان على بعضهما البعض أو في كل منهما جزء من الآخر وليس من صميمه .
(8)التاو : الألوهية الداخلية
لا يؤمن التاو بالألوهية الخارجية لـ ( الكون ) بل هو الخميرة الفاعلة في الكون من داخله والنظام الضمني الذي يدفع صيرورة عمليات الطبيعة ، فـ الكون شبيه بالجسد الحي تعتمد وظائفه على بعضها البعض على وفق تلقائية طبيعية مغروسة في صميمه ، وهو يعمل دون أن يحفل بطقوس الإنسان أو شعائره :
فالتاو ليس من شيمته الفعل
ومع ذلك لا يترك شيئا يحتاج إكمال
وما يعنيه هذا القول أن ( التاو ) لا يعمل بل يجري العمل تلقائيا ، وبالتالي فأن هذا العمل التلقائي هو من يكمل الأشياء ويحرك الوجود نحو غاياته النهائية .
(9)التاو والخلق
الخلق في الفلسفة التاوية هو النشوء التلقائي للأشياء بمعزل عن السببية وكل عنصر في الكون يبدوا وكأنه مركز الكون ، والتاو لا يحفل بالفروق فكل شيء له نفس قيمة شيء آخر ، فأي شيء هو صغير أو كبير في آن معا ، وهو طويل وقصير قوي وضعيف قبيح وجميل .. الخ
الوجود واللاوجود ينجمان عن بعضهما البعض
الصعب والسهل يكمل بعضهما البعض
الطويل والقصير يقابل بعضهما بعضا
العالي والمنخفض يسند بعضهما بعضا
الصوت والصمت يجاوب بعضهما بعضا
القبل والبعد يتبع بعضهما بعضا
( تاو – تي – تشينغ ، فصل 2 )
(10)                  التاو بوصفه منهجا للإنسان
الإنسان حاله حال بقية الأشياء الأخرى يسعى للتناغم مع الكون ، وعندما يدرك الفرد صلته العضوية بالتاو أدراكا ضمنيا حدسيا لا ذهنيا فأن ذلك ينعكس على سلوكه العام الذي يتخذ طابع التلقائية والعفوية والأنسجام مع طريق السماء بدلا من الزوغان عنه .

المصادر
1-   الترجمة الكاملة لكتاب لاو تزو (فيلسوف التاوية ) ، ترجمة : محسن فرحاني ، ط1 ، القاهرة ، 2011 .
2-   لاو تسو ، كتاب التاو – تي – تشينغ ( انجيل الحكمة التاوية في الصين ) ، صياغة عربية وتقديم وشرح : فراس السواح ، ط2 ، دمشق ، 2000 . 

 道教思想和فلاسفتها的 由于穆罕默德·哈比卜 学校以为见证中国文明学校道教,这是中国哲学的顶级学校之一,并站立在一个等级与儒家的政治权力,在中国长周期的时间,以下关于这所学校成立采纳理念是最重要的思想内容(1):第一Altaoa(徐亮) 对于大多数历史学家对中国哲学,的人在公元前六世纪的哲学家(杨舒)是学校道教创始人在哲学,后显着的经济和社会国家的发展已经目睹了最引人注目的是奴隶制旧制度的解体和封建主义的出现,并在新的制度下是挣扎生存中午(杨舒)调用此分部的权利,提高标语口号等(自我个人利益优先)(不超过一个属性)和(实现个人欲望比服务更重要的国家)。 (2)现金的想法(杨舒) 面的想法杨舒重大挑战,拆分后的新业主分为两类:一小群加强了天使成人和其他类别的排名,人数最多的来到下来穷人的排名,和因此被(其中是自私以及兑水人),一个负责他的脸他的老师儒家(منشيوس指责),也是被指责淫荡和感官享受的乐趣的倡导者,和这是建议Altaoyen,但杨舒并没有调用它是不是天在他的想法心脏的一部分,和我同意Alkonfiusaon和法律上的批评他的想法甚至مفكرنا(老子)之间的那些谁发送了他的现金,尽管几个转向贫穷的年轻天使后应注意坐静山逃离罪恶的世界,然后想Altaoa锯后的主要发展在一定程度上已经成为非深信其相关。 (3):第二Altaoa(老子) 被一些人(老子)第一تاوية老师,和这就是遗漏的努力(杨舒),许多人认为道家的创始人,和无论这种观点多么可信,(刘)是无可争议的道教最重要的哲学家那里是书月تاوية作者(陶 - Ť - 清),但是有那些怀疑这位哲学家的存在,和也许对于这个疑问有道理的,和这些理由:没有回应名称(刘)的书(谢家庄),这是第二个最流行的书籍道教,和它是不是不可想象的,这本书中提到道教哲学家和再忽视男性最有名的和最重要的著作的所有者,不仅质疑(老挝),但即使在作者,谁算Mnhola和背部最新的时间,以及这种质疑小说的历史在这本书的存在被证明是不准确的来源,和它也把书上的想法(杨舒),看了多少不同于其他书籍中提到的想法,被背书许多历史学家中国当代这种怀疑他们(任地质),作者(中国哲学发展史),但另一方面有是那些拒绝这个问题,因为并不是所有的我们不知道他的不存在的,问他的名字,可能有一个字符的姓氏,以及可能是他无意或有意省略或者计数,并有足够的文档..等等,和其他的意见,的研究者书(张生),当代东方晋王朝317-420 AD可预订收集到合并的意见,(老挝)与哲学家的意见Taoyen他人即(刘)的创造者,只有书,关于道教的传播,在有些链接进入佛教从印度到中国,也许官方机构要坚定中国人的思想,这种智力的危险性入侵入侵者,道教和她的版本月(陶 - T - 清)فعمدت的支持。 (4)涛和地方的含义 意见不同的含义(TAO)有些看到了它的意思(的方式),而别人看到它是指(课程),并问他们道可以解释的概念(意高)或(没有名字)或(有没有名字的含义)没有逃脱下降陷入混乱甚至在伟大的哲学家喜欢德国哲学家,著名的(黑格尔),来摆脱这个问题,故意大多数哲学家和历史学家自给字(TAO)和不搞在他们的诠释,并不管意义的问题和从差异历史学家之间,每个人都拖着同意负盛名的这一理念在中国理念Altherh和多样的背景下,但他们中的一些承诺更重要的(儒家),最流行的和密切的机构,政治权利,解释中国作家(鲁迅)计数道教(邮编更加真实的中国精神的代表)时,有我发现中国智慧书的参考建议奇观中国哲学家著名(孔子)思想(刘),在访问他时,他被工作价值观的皇家宫殿的王国(赵),在那里HBBHبالتنين注意,在(老挝)多更大的比孔子,图书馆曾有人说还à本书的陶 - Ť - 清响应的同伙之一的请求,之后,他已经完成了写离开,去向不明的书,已经被告知,他想保持未知的原因,和也许这是原因之一提到含糊和暧昧。 (5)比较彼此之间的思想(刘)和(孔子​​) 有各这些الفيلسوفين阴唇的思想之间的重大差异,这些差异最突出的是如何每个人的道德律,其中承诺孔子应该是社会的正常运转所必需的和它是宇宙的任何,男人结合他的追随者是积极的宇宙社会元素法的反映,无论是(老挝)看到那个男人采取道德行为自动没有必要来教他或逼其但性质推断,并想到这两个人之间显着差异的存在有相似之处在Tatehma的宗教思想,都在他们的宗教特征的智慧Aptaada和既不已经认为自己的使者天空,但由于普通自己作为人类希望与宇宙的兼容性。 (6)出的想法(对立面对话) 中国文明的哲学基础上的想法(对立面对话),因此必须想知道这种想法的根源,她半是否还是有区别的概念可以追溯到其他Houdart的? 称为对立概念的第一个文明是伊拉克的文明老看到,宇宙中的所有东西,包括抗体,并代表大的事情的神,每个含ضدين,Pإينانا伊什塔尔是爱和战争的女神在一起,和(ANU),谁是天上的神。产品好和流氓元素Kalshaatin与邪恶的精神,和恩利尔神空气中的元素是一个产品的西风和气旋大屠杀和咬...等,已经描述了伊拉克认为旧文本,称为(对话)或(独白)的位置,面临着人类和东西,环绕它作为矛盾的可能来善或恶,然而,这个概念被称为在其他文明,但这些矛盾和对立,不限制她,不移动的格式,或对特定目标,但移动随机自带صدامها或Thorha偶然看到的美索不达米亚文明的上下文中的对比运动... 它似乎,伊朗文明已经借了美索不达米亚文明的对立的概念,但他们被分成的信念(b冲突对立的(Q)沼泽马自达)(不​​错)打架(Ohramn)(恶),和善良的原则可以不包含在其核心战胜邪恶邪恶的原则同样也不会是里面它包含好,绝对和必然的冲突与它结束为好,和中国古代文明和看见那些东西并没有搏斗,但为了实现存在的终极目标参与对话。 (7)的概念(对立面对话) 基于对话抗体中国存在Mbdin在宇宙的想法,1被称为(阳)是指积极或阳刚在宇宙中的项目,和其他被称为(日元)和指的元素阴性或女性化的宇宙中,2反对和Mtaaunan同时也不会做一个没有其他如果击败(阳)在旋转,导致在所有他的配方正面(男性化)和击败(日元)增长高达所有他的配方阴性(阴性),但它们旋转永恒的理解Mstmlan对方的情况下,或在每个部分从其他的,而不是从它的核心。 (8)道:神威 难道不相信陶神国(宇宙)它是一个酵母演员的宇宙从内部和蕴涵驱动性质的经营过程中,喜欢的肉以居委会为基础的功能彼此根据自动天然种植为核心的宇宙中,它的工作原理,而充满仪式人类或仪式: 不Valtao Himth行动 但是,不要留下的东西需要完成 这意味着说,(陶)不工作,但自动工作,因此这项工作是自动完成的,搅拌的东西存在对最终目标。 (9)陶和创造 道教哲学创造的新兴自动隔离事情的因果每个元素在宇宙中似乎像宇宙的中心,道是不是充满了分歧,一切都具有相同的别的东西值,有什么东西是在同一时间小或大,这是长期和短期强和弱,丑美丽。 等等 和اللاوجود由于相互存在下, 困难和容易相得益彰 长期和短期的匹配对方 高和低分配彼此 回答对方声音与沉默 跟着对方亲吻和尺寸 (陶 - T - 清,第2章) (10)陶作为一个人的方法 人的情况下,如果其他的事情的其余部分旨在与宇宙的和谐,以及个人感知时,它涉及到有机Baltao的含蓄承认直观地不弱智它体现在市民的行为,谁采取自动和自发的性质和和谐与通过而不是Alzogan它的天空。
来源 1 - 老子全译(哲学家,道家),翻译:穆赫辛·法拉哈尼,I 1,开罗,2011年。 - 老子,陶书 - T - 清(福音智慧中国道教),阿拉伯国家起草,并提供和解释:菲拉斯游客,二楼,大马士革,2000年。

ليست هناك تعليقات:

تغريدات بواسطة @basim1969 تابِع @basim1969