الخميس، 22 نوفمبر، 2012

الموقع الجغرافي وأهميته في نشوء الحضارة المصرية القديمة


باسم محمد حبيب
(1)الموقع الجغرافي لمصر
تقع مصر أو كما تسمى قديما ( كيمي ) في أقصى الجزء الشمالي الشرقي من قارة أفريقيا في أطار المنطقة التي تفصل بين قارتي إفريقيا وآسيا فهي مفتاح إفريقيا من الشمال وتلامس
شبه الجزيرة العربية وسوريا الجنوبية ( فلسطين ) ببرزخ سيناء المترامي وتشرف من الشمال على البحر الأبيض المتوسط الذي فتح أمامها رحاب الأتصال التجاري والأتصال مع دول العالم القديم الواقعة في حوضه أما في الجنوب فتتصل بالبلدان الأفريقية التي تقع حول مجرى النيل أو روافده وهي بلدان غنية بإنتاج السلع النفيسة كـ العاج والأبنوس والذهب والجلود [1] وشكلت على الدوام نقطة جذب لمصر وقبلة لنفوذها السياسي والأقتصادي .
أ – صفة الموقع
تشغل مصر الوادي الضيق للنيل المحاط بالجبال من الغرب والشرق يتراوح عرض الوادي بين 15 و 25 كم تفصله الجبال الغربية عن الصحراء المسماة في العصر القديم بالصحراء الليبية خلف الجبال الشرقية [2] وتقسم مصر من حيث التضاريس ومظاهر السطح إلى أربعة أقسام : 1- وادي النيل ودلتاه وهو ما يمثل قلب مصر ومركزها أو جزءها الرئيس لأن مصر هي هبة النيل كما في القول المنسوب لـ المؤرخ اليوناني هيرودوت 2- الصحراء الشرقية وهي صحراء تفصل مصر عن منطقة البحر الأحمر  3- الصحراء الغربية وهي الصحراء التي شكلت الموطن الذي أنطلقت منه الغزوات الليبية التي مثلت مصدر اقلاق دائم للحكم المصري لا سيما في بداية الألف الأول قبل الميلاد الذي شهد حكم اسرتين ليبيتين هما الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين 4- شبه جزيرة سيناء التي مثلت بأتساعها وجفافها مصدر تحدي لمصر لا سيما وقد مثلت الممر الذي تعبر من خلاله القبائل السامية نحو مصر لكن هذه المناطق لم ينظر لها في العصور القديمة كـ جزء من مصر بل كـ أقاليم تابعة لحكمها فقد بقيت مصر مقصورة على المنطقة الضيقة المحيطة بمجرى نهر النيل الذي يمثل معلما جغرافيا بارزا والذي لم يشكل السمات الطبيعية للدولة ولكن شكل تأريخها وطبيعة مناطق الاستقرار البشرية فيها فقد زود النيل ارض مصر من ضمن ذلك المناطق الصحراوية بشمال افريقيا بالخصوبة التي مكنت من تطوير حضارتها الزراعية المشهورة وأيضا نمو هذه الحضارة في سلام وأستقرار كما ان جريان النيل من الجنوب إلى الشمال بدون وجود أنهار جانبية عدى بحر يوسف الذي يصب مياهه في منخفض الفيوم فقد مهد ذلك الطريق لتأسيس حياة مستقرة على ضفتيه [3] .
ب – اثر الموقع في المناخ
نتج عن وقوع مصر في هذا الموقع الجغرافي تميز مصر بظروف مناخية مناسبة لنمو الحضارة أشعرت الإنسان المصري بالأمان والاستقرار في بيئته فمناخ مصر معتدل الحرارة والرطوبة بوجه عام على الرغم من أن مناخ مصر في حقيقته لا يختلف كثيرا عن المناخ السائد في المنطقة المحيطة بمصر وهو المناخ الذي يتسم بتطرفه بين الحرارة والبرودة والسبب في ذلك يرجع لأثر الرياح فعلى الرغم من حقيقة أن الصيف حار خاصة كلما أتجهنا جنوبا ولكن الرياح التي تهب من الشمال تخفض من وطأة أشعة الشمس أما المدة من تشرين أول إلى نيسان فيكون المناخ لطيفا ومنعشا و فوق ذلك فأن السماء تكون صافية والشمس ساطعة طوال أيام السنة تقريبا وهي تضيء وتدفئ مصر وتمنحها إقليما متوازنا من الناحية البيئية والأمطار في مصر قليلة وتسقط من خلال هبوب الأعاصير الشتوية وتتناقص كميتها كلما أتجهنا باتجاه الجنوب الشرقي ولذلك أعتمد المصريون في زراعتهم على مياه النيل [4] وأفضل ما في هذا النهر الكبير انه نهر هاديء ينساب بكل دعة في وسط الأرض المصرية محيلا المنطقة المحيطة به إلى منطقة خضراء ولذلك وصفت بالمنطقة السوداء ( كيمي ) . 
ج – أثره في تركيبة سكان مصر
منح الوضع الجغرافي لوادي النيل مصر الكثير من المزايا فالجبال التي تحيط بها غنية بأحجار البناء كـ ( الغرانيت والبازلت والحجر الجيري ) التي يحتاجها السكان في بناء منازلهم والجبال الشرقية وخاصة النوبية تحتوي على احتياطيات وافرة من الذهب واستخدمت جذوع النخيل والأثل والجميز في بناء المراكب النيلية ومختلف الصناعات الخشبية الأخرى وينتهي النيل إلى البحر المتوسط الشريان الرئيس للتجارة العالمية في العصور القديمة كما أن الفيضان وما يوفره من ماء وطمي مخصب هيأ للزراعة شروطا أفضل وأخيرا فقد منح الوضع الجغرافي لوادي النيل مصر حدودا طبيعية حمتها نسبيا من خطر الغارات والأجتياحات المخربة ومكنتها من مقاومة المهاجمين مدة تكفي لأن يحشد المصريون في أثنائها جيشا لتلافي خطر الهجوم الأجنبي [5] لكن هذا لا يمنع أن تغدو مصر ووفق الميزات أعلاه قبلة للأنظار  حيث توافدت إليها شعوب كثيرة سواء من خلال هجرات سلمية أو غزوات أجنبية ما جعلها غير متجانسة تماما من حيث أصول السكان الأمر الذي بدا واضحا منذ أقدم مراحل تأريخها ففي عصر بداية الحضارة المصرية يعتقد ان سكان مصر كانوا ينقسمون إلى مجموعة من الشعوب المختلفة كـ الليبيين القادمين من الصحراء الليبية والزنوج القادمين من الجنوب وجماعات سامية من جنوب فلسطين [6] وبالطبع فأن التنوع السكاني قد أزداد بتوالي العصور فهناك الكثير من العناصر الأجنبية التي وفدت على مصر كـ الهكسوس الذين ربما أمتزج بعضهم بالسكان الأصليين أو ربما شكلوا طبقة خاصة بهم وهناك اليهود والنوبيين والفرس والإغريق وما إلى ذلك .
(2)أهمية موقع مصر في نشوء الحضارة المصرية
لا يختلف اثنان على أهمية موقع مصر في نشوء الحضارة المصرية القديمة التي بدأت بواكيرها الأولى منذ الألف الخامس قبل الميلاد لكن الانتقال إلى مرحلة الحضارة الناضجة تم في حدود بداية الألف الثالث قبل الميلاد وقد انقسم المؤرخون في سبب هذا التطور المفاجئ فبينما عزاه البعض إلى ظروف محلية خاصة عزاه البعض الأخر إلى دخول مؤثر خارجي وفي ما يخص الرأي الأول يقول أحد المؤرخين " أننا إذا نظرنا إلى مظاهر الحياة الاقتصادية لرأيناها تتلبس أشكالا وألوانا هي في مصر غيرها في بلاد ما بين النهرين فنحن أمام حضارتين أصيلتين نشأتا الواحدة منهما بمعزل عن الأخرى ودون نقل أو نسخ الواحدة منها للأخرى مع بعض اقتباسات طفيفة " [7] كذلك يشير آخر إلى أنه " في الألف الرابعة قبل الميلاد حققت القبائل المصرية تقدما عميقا في مختلف فروع الاقتصاد فنضوب الواحات وجفاف السيول أكرههم على حراثة الأراضي التي يرويها النيل ولصنع الأدوات والحلي استخدموا المعادن ( الذهب والنحاس ) الأمر الذي دفع المصريين على إقامة وشائج متينة مع البلدان المجاورة " [8] بخلاف ذلك يرى الرأي الآخر حصول احتكاك مع حضارة أخرى سواء بشكل مباشر أو غير مباشر مرجحين أن تكون هذه الحضارة هي الحضارة السومرية التي نضجت في جنوب العراق منذ منتصف الألف الرابع قبل الميلاد حيث يلاحظ أن مخلفات حضارة ( نقادة الثانية ) تتشابه في بعض مظاهرها مع حضارة ما بين النهرين ما دعا إلى طرح احتمال قدوم تأثير أجنبي جاء إلى مصر من جهة الشمال أو عن طريق وادي حمامات [9] ومن أنصار القول بالتأثير المباشر المؤرخ ( فرانكفورت ) الذي رأى وجود مؤثر تحفيزي من بلاد وادي الرافدين إلى مصر مؤثر من طبيعة انتقائية مشروطة أستحثث اتحاد المدن الذي كان على وشك الحدوث وحفز العملية التي كانت ستقع بالتأكيد بطريقة ما [10] ويؤيده باحث آخر بالقول " أن أصول الحضارة المصرية ينبغي أن تفسر من خلال انتشار مثير معين من بلاد سومر إلى مجتمع أفريقي في الجوهر في بلاد النيل مجتمع كان يسلك طريقه إلى الحضارة أصلا وكان بالإمكان أن يحرزها على نحو مستقل بدون الاستفادة من سومر  " [11] أما أصحاب القول بالتأثير غير المباشر فيرون أن الحضارة المصرية هي بالدرجة الأولى ثمرة للبيئة الطبيعية الأفريقية ولذلك ازدادت هذه الحضارة غنى بما جاءها من القارة الآسيوية ولكن قبل أن يظهر النفوذ الأسيوي فأن السكان الأصليين أجداد الفلاحين الحاليين في مصر قد استطاعوا أن يقدموا البرهان على ما أعطوه للإنسانية [12] . ويمكن تقسيم أهمية موقع مصر إلى النواحي التالية :
أ – أهميته السياسية
مكن موقع مصر الفريد من توطيد أركان النظام السياسي الذي حمل ملامح مصرية خالصة ففيما يتعلق بشكل نظام الحكم ظهر في مصر نموذج النظام المركزي أو شبه المركزي وذلك للحاجة الماسة لهذا النظام من أجل تنظيم عملية الري وحماية قرى الفلاحين من الأخطار المحدقة بها والتي يأتي أغلبها من المناطق الصحراوية المحيطة وقد برز هذا الأمر منذ بواكير الحضارة المصرية فيظن أن أول ملوك الأسرة الأولى الذي يسمى ( مينا ) أو ( مينس ) هو أول من حقق وحدة مصر بشطريها العلوي والسفلي حيث بقي هذا الأمر قائما طوال مراحل تأريخ مصر حتى في فترات الاحتلال الأجنبي أما طبيعة نظام الحكم فقد أسهم استقرار مصر وابتعادها النسبي عن التهديدات الخارجية في أعطاء الفرعون مكانة خاصة في قلوب المصريين ووضعه في مرتبة تفوق مرتبة البشر سواء كـ إله أو أبن إله  [13] ولم تتزعزع هذه النظرة القدسية للملك إلا في مراحل الأضطراب السياسي التي شهدتها مصر في مراحل معينة سواء في أعقاب سقوط المملكة القديمة نهاية الألف الثالث قبل الميلاد أو في أعقاب سقوط المملكة الوسطى على يد الهكسوس وكذلك في المدة التي اعقبت سقوط المملكة الحديثة في حدود 1085 ق. م ونتيجة لذلك أشير إلى أنه  " لا يوجد شعب أقل ميلا للحروب مثل الشعب المصري فخلال ( 40 ) قرنا من الزمن لم نرى إلا تبدلات بسيطة في المراكز السياسية وهذه التبدلات كانت نتيجة أحداث خارجية " [14] وليست نتيجة تغيرات داخلية يفرزها الشعب نفسه نتيجة شعوره بحالة من التناقض مع حكامه المقدسين .
ب – أهميته العسكرية
تمكنت مصر بدافع من موقعها الجغرافي من تحقيق وحدتها في الداخل ولمراقبة الصحاري المحيطة بها من الشرق والغرب على السواء تفاديا للمفاجآت المزعجة ومنعا لكل طارئ حيث يسهل موقع مصر الجغرافي من وضع الترتيبات اللازمة للدفاع عنها سواء بوضع نقاط مراقبة أو تهيئة الدفاعات اللازمة وما إلى ذلك ومهما يكن من أمر فقد سمحت ظروف مصر الخاصة ووضعها الجغرافي الفريد من أن تصبح دولة واحدة موحدة على الرغم مما مر بها من ظروف [15] وبالتالي أصبحت مصر دولة فريدة لها حدودها الطبيعية الثابتة والمحددة ففي الشمال البحر الأبيض المتوسط وفي الشرق الصحراء العربية وفي الغرب الصحراء الليبية وفي الجنوب شلالات النيل وبين هذه الحدود جميعا أسس الإنسان حضارته [16] وتمكن من احكام سيطرته على الأرض المصرية واستغلالها دون منغصات .
ج – أهميته الاقتصادية
أن وقوع مصر في الجزء الشمالي الشرقي من القارة الأفريقية والإطلالة على بحرين كبيرين هما البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر قد منحا مصر موقعا تجاريا مهما وأتاح لها الاتصال المبكر بالحضارات الآسيوية لا سيما حضارة وادي الرافدين من خلال حلقة الوصل السورية و بالمراكز الحضارية التي تشكلت منها فيما بعد الحضارة اليونانية كـ كريت والجزر الإيجية وغيرها ومن ثم تمكنت مصر من بيع محاصيلها لا سيما الحنطة والقطن والكتان إلى البلدان المجاورة واستيراد المواد الأخرى التي يحتاجها الشعب المصري من خلال البحر وفي هذا الخصوص يعتقد أن مصر لديها علاقات تجارية قديمة مع مدن الساحل الفينيقي لا سيما بيلوس تعود بجذورها إلى أقدم عصور التأريخ المصري كما كانت هناك علاقات مماثلة مع المناطق الجنوبية لا سيما النوبة والمنطقة المسماة ببلاد بونت ( ربما الصومال ) ربما تمت من خلال البحر الأحمر .
(3)أهمية موقع مصر في تشكيل طابع الحضارة المصرية
لموقع مصر دور كبير في تشكيل طابع خاص للحضارة المصرية امتاز بميزات خاصة فبالرغم من ان الحضارات عادة ما تنحو نحو التصادم لأسباب عديدة إلا أن الحضارة المصرية قلما تعرضت لمثل هذه الأمور في تأريخها وهو ما جعل هذه الحضارة تحافظ على أصالتها بأيسر مما استطاعته أي حضارة أخرى وكان من أثر هذا كله على المصريين أن حرك فيهم كغيرهم من الشعوب الأخرى الشعور بالفخر والمباهاة وهو شعور اشد عندهم وأقوى منه عند الغير [17] كذلك يمتاز الفكر المصري بغزارته بسبب ميل المصريين القدماء لقبول الجديد دون التخلي عن القديم الأمر الذي منع تواجد نظام فكري منسجم وسمح إلى حد ما ببروز تيارات فكرية مختلفة وربما لهذا السبب تقبل المصريون القدماء المظاهر الحضارية الوافدة من الحضارات الأخرى سواء في مستهل تأريخهم أم في المراحل التأريخية الأخرى لكن المصري وان تقبل بعض الأفكار غير المنسجمة مع طابعه الفكري العام فأنه لم يكن ليتقبل الشعوب الأخرى فهو شبه مدني يتمتع بمظاهر التحرر وينظر إلى الأجانب كـ قرويين جاهلين بسبب انقطاعه عنهم [18] وكان مصطلح ( الناس ) يطلق على المصريين أما الأجانب فلا ، كذلك اعتقد المصريين بأن ارضهم هي الأرض الوحيدة التي لها أي شأن وبالتالي ربما انشأت عزلة مصر الجغرافية شعورا بالأنفصال عن الأخرين وبأنهم يقعون في قلب العالم [19] كما منحت طبيعة مصر الجغرافية الدين وضعا خاصا فهو دين يتظاهر بالتوحيد مع اعترافه بتعدد الآلهة كما اعطى للشمس منزلة خاصة سواء لأسباب موقعية لرؤيته الشروق أو لأسباب زراعية إذ بقيت الشمس بأسمائها المختلفة تشكل الإله الأعلى أو الرسمي في مصر مع السماح بعبادة آلهة أخرى سواء بشكل غير رسمي أو بشكل متزامن مع عبادة الإله الأعلى أما فكرة المصريين عن الحياة فقد اعتقدوا بإمكانية الحياة بعد الموت أي عودة الروح إلى جسد الميت ولا يعرف ان كان ذلك يشمل جميع الناس ام المتنفذين منهم كما آمن المصريين القدماء بالثواب والعقاب الأخروي بأنتفاء فرص عودة الروح إلى الجسد فالخلود في النعيم يتطلب وفق الديانة المصرية ممارسة حياة اخلاقية عالية وان يراعوا القوانين للإله الوطني والمحلي و إله المدينة وبعكسه يتم ارسال الميت إلى الجحيم أو دار العقاب وبالطبع يجري ذلك من خلال محاكمة عادلة يقوم بها الإله اوزير الذي يستخدم ميزانا خاصا لوزن الكلمات والدوافع والاهداف والأفعال المتسرعة [20] .



[1] . برهان الدين دلو ، حضارة مصر والعراق ، ط1 ، ( بيروت ، 1989 ) ، ص 36  .
[2] . ف دياكوف و س كوفاليف ، الحضارات القديمة ج1 ، ترجمة : نسيم واكيم اليازجي ، ط 1 ، ( دمشق ، 2006 ) ، ص 117 .
[3] . إبراهيم يوسف الشتلة ، جذور الحضارة المصرية ، ( القاهرة  ) ، ص 16 .
[4] . دلو ، المصدر السابق ، ص 41 .
[5] . المصدر نفسه ، ص 42 .
[6] . ف . دياكوف  ، المصدر السابق ، ص 118 .
[7] . أندريه إيمار وجانين اوبوايه ، تأريخ الحضارات العام : الشرق واليونان القديمة ، ( بيروت ) ، ص 36 .
[8] . ف دياكوف ، المصدر السابق ، ص 119 .
[9] . محمد أبو المحاسن عصفور ، علاقات مصر بالشرق الأدنى القديم من أقدم العصور إلى الفتح اليوناني ، ( الإسكندرية ، 1962 ) ، ص 16 .
[10] . غلين دانيال ، الحضارات الأولى : الأصول .. والأساطير ، ترجمة : سعيد الغانمي ، ( 2009 ) ، ص 116 .
[11] . المصدر نفسه ، ص 117 .
[12] . دنيس بولم ، حضارات أفريقيا ، ( بيروت ، 1974 ) ، ص 29 .
[13] . هنري فرانكفورت وأخرون ، ما قبل الفلسفة ، ترجمة : جبرا ابراهيم جبرا ، ( بغداد ، 1960 ) ،  ص 88 – 90 .
[14] . سمير ديب ، تأريخ وحضارة مصر القديمة ، ( الإسكندرية ، 1997 ) ، ص 30 .
[15] . أندريه أيمار ، المصدر السابق ، ص 37 .
[16] . ابراهيم يوسف الشتلة  ، المصدر السابق ، ص 16 .
[17] . أندريه أيمار ، المصدر السابق ، ص 42 .
[18] . هنري فرانكفورت وأخرون ، المصدر السابق ،  ص 45 .
[19] . المصدر نفسه ، ص 47 .
[20][20] . إي . أ . واليس و بودج . ك . ت ، الساكنون على النيل ، ترجمة : نوري محمد حسين ، ( بغداد ، 1989 ) ، ص 222 .

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

رائعة جدا

خدمات متميزة يقول...

شركة تنظيف منازل بالجبيل
شركة تنظيف بالجبيل
شركة تنظيف بيوت بالجبيل
شركة تنظيف فلل بالجبيل

شركة تنظيف بالجبيل
افضل شركة تنظيف بالجبيل
شركة تنظيف شقق بالجبيل
شركة تنظيف مسابح بالجبيل
شركة تنظيف مجالس بالجبيل
شركة تنظيف خزانات بالجبيل

خدمات متميزة يقول...


تتشرف شركة المثالي جروب للنظافة الشاملة بالمنطقة الشرقية بتقدم شركة تنظيف منازل بالخبر والتي تقدم افضل خدمات تنظيف المنازل والشقق والفلل والمجالس والكنب والسجاد والموكيت بالاعتماد عليافضل الامكانيات الحديثة والعمالة الماهرة وخبرة عشرات السنوات بمجالات التنظيف لجميع اركان المنزل وكل مع يحيط به فمع شركة تنظيف بالخبر تستطيعون الحصول علي افضل جودة ممكنة لتنظيف المنازل بارخص الاسعار المثالية

شركة تنظيف منازل بالخبر
شركة تنظيف بالخبر

خدمات متميزة يقول...

شركة المثالية للتنظيف
شركة تنظيف منازل بالدمام
شركة تنظيف بالدمام
شركة المثالية للتنظيف بالدمام
شركة المثالية للتنظيف بالخبر
شركة المثالية للتنظيف بالجبيل
شركة المثالية للتنظيف بالاحساء
شركة المثالية للتنظيف بالقطيف

تغريدات بواسطة @basim1969 تابِع @basim1969