السبت، 26 مايو 2012

متى تنتهي مأساة أسرة مكمينيمي البريطاني المختطف في العراق ؟

باسم محمد حبيب
ما جرى لـ مكمينيمي وحراسه في العراق هو أمر يثير الكثير من التساؤلات فالرجل لم يكن سياسيا ولا عسكريا بل موظف مدني بريطاني مهمته تقديم المشورة والمساعدة لوزارة المالية العراقية .
وبالتالي من حقنا أن نتسائل عن الدافع وراء اختطافه وما هي الجهة المستفيدة منه وعلى الرغم من أننا ندرك أن ما يجري في العراق عصي على الفهم والتحليل الا أن من الضروري تباين مقدار الضرر الذي سببته حادثة الاختطاف ليس على المستوى المادي وحسب بل والمعنوي أيضا .
ففي الجانب المادي سببت الحادثة إخفاء الكثير من المعلومات عن حالات الفساد التي ربما كانت تجري في تلك الوزارة وحرمنا من وضع آلية لحماية الأموال العراقية أما في الجانب المعنوي فقد سببت الحادثة جرحا غائرا في الوجدان العراقي بعد أن تم التنكر لأصول الضيافة والقيم الإنسانية .
والأن وبعد ما حصل وبعد مرور عدة سنوات على الحادثة لا بد لنا من مطالبة الحكومة العراقية بالكشف عن مصير هذا الرجل وإجراء تحقيق حول ملابسات اختطافه و إلا فلن تكون الحكومة العراقية بل ونحن جميعا بمنأى عن الإدانة واللوم فاتركوا السكون وابحثوا عن الرجل حتى نخفف ولو قليلا من ذنبنا .
أن للرجل أسرة تنتظر مجيئه أو على الأقل معرفة أخباره ومصيره وهؤلاء يعيشون ومنذ عدة سنوات ألم الفقد وقسوة الانتظار فلا تبخلوا عليهم بالمساعدة فكونوا رحومين يرحمكم الله .

ليست هناك تعليقات:

تغريدات بواسطة @basim1969 تابِع @basim1969